قال ابنُ عطية (٧/٣١٩): «هذه السورة مكية بإجماع من المفسرين»
ذكر ابنُ عطية (٧/٤٦١) أن هذه السورة مكية بإجماع من المفسرين
ذكر ابنُ عطية (٧/٥٨٧) أن هذه السورة مكية بلا خلاف
ذكر ابنُ عطية (٨/٢٩) أن هذه السورة مكية بإجماع من المتأولين
ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٤) أنّ هذه السورة مكية بإجماع
عن ابن عباس: أنّ النبي - ﷺ - كان إذا جاءه جبريل، فقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾؛ عَلِم أنها سورة
قال الواقدي: كُلُّ ما في القرآن من الظلمات والنور فالمراد منه: الكفر والإيمان، غير التي في سورة الأنعام
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزَلتْ سورة الأنفال بالمدينة
عن البراء بن عازب: أن آخر آية كانت ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾، وآخر سورة براءة
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الكهف بمكة