الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان نقض بني قريظة لعهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الظرف أشق على المسلمين من هجوم الأحزاب من خارج المدينة. نالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد!.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر. ويقول ابن إسحاق : وعظم عند ذلك البلاء ؛ واشتد الخوف ، وأتاهم عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : معناه أخرجهم من ديارهم لأول ما حشر لقتالهم لأنه أول قتال قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم { بأسهم ومنعتهم ووثاقة حصونهم وكثرة عددهم وعدتهم { وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مّنَ الله } أي ظنوا أن حصونهم تمنعهم من بأس الله. يبالي معها بأحد يتعرض لهم أو يطمع في مغازاتهم ، وليس ذلك في قولك "وظنوا أن حصونهم تمنعهم". { فأتاهم الله } أي أمر الله وعقابه وفي الشواذ "فآتاهم الله" أي فآتاهم الهلاك { مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ } من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليّ ولكن ملء عين حبيبها وهي تستلزم الخوف من غضب المحبوب قال محمود الوراق أو منصور الفقيه : تَعصي الإله إن المحبَّ لمن يُحِب مطيع ولذلك قال تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [ آل عمران لأنها مبنية على حب الله تعالى ، وكذلك عبادة المشركين أصنامهم قال تعالى : {ومن الناس من يتخذ من دون الله ومن الأمم من عبدت عن خوف دون محبة وإنما هو لاتقاء شر كما عبدت بعض الأمم الشياطين وعبدت المانوية من المجوس فَصِيغَ من تفكيره أَهْرُمُنْ والحصر المستفاد من تقديم المعمول في قوله تعالى : {إياك نعبد} حصر حقيقي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فذكر نحوه. (1) 10357- حدثنا تميم بن المنتصر قال، أخبرنا إسحاق قال الطائفة الثانية التي صلَّت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية لا تقضي بقية صلاتها بعد ما يُسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته، ولكنها كانت تمضي قبل أن تقضي بقية صلاتها، فتقف موقفَ أصحابها ركعتها الأولى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقضي ركعتها التي كانت بقيت عليها من صلاتها= فقال بعضهم صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية إلى مقامها الذي صلَّت فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فذكر نحوه. (1) 10357- حدثنا تميم بن المنتصر قال، أخبرنا إسحاق قال الطائفة الثانية التي صلَّت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية لا تقضي بقية صلاتها بعد ما يُسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته، ولكنها كانت تمضي قبل أن تقضي بقية صلاتها، فتقف موقفَ أصحابها ركعتها الأولى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقضي ركعتها التي كانت بقيت عليها من صلاتها= فقال بعضهم صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية إلى مقامها الذي صلَّت فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية

تفسير السراج المنير - الشربيني

الخوف من الله الذي وفقهم لطاعته {في جنات} أي: خلال بساتين ذات أشجار تستر داخلها وقوله تعالى: {ونهر} والمعنى: أنهم يشربون من أنهارها وقيل: هو السعة والصفاء من النهار. وعند إشارة للرتبة والكرامة والمنزلة من فضله تعالى، جعلنا الله تعالى ومحبينا منهم. (11/339) --- وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة القمر في كل غبّ ـ أي يقرأ يوماً ويترك يوماً ـ بعثه الله تعالى يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر».

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الخوف من الله الذي وفقهم لطاعته {في جنات} أي: خلال بساتين ذات أشجار تستر داخلها وقوله تعالى: {ونهر} والمعنى: أنهم يشربون من أنهارها وقيل: هو السعة والصفاء من النهار. وعند إشارة للرتبة والكرامة والمنزلة من فضله تعالى، جعلنا الله تعالى ومحبينا منهم. (11/339) وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة القمر في كل غبّ ـ أي يقرأ يوماً ويترك يوماً ـ بعثه الله تعالى يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر».

المفصل في موضوعات سور القرآن

الناس وأن الخوف إنما يكون في البعد عن ذلك الجوار ولو تظاهرت أسباب الأمن الظاهرة التي تعارف عليها الناس يذكرهم بأنه هو الذي آمنهم من الخوف فهو الذي جعل لهم هذا الحرم الآمن وهو الذي يديم عليهم أمنهم ، أو يسلبهم وقد مضت سنة اللّه من قبل بإهلاك المكذبين بعد مجيء النذير : «وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى وتنتهي السورة بوعد من اللّه لرسوله الكريم وهو مخرج من مكة مطارد من المشركين بأن الذي فرض عليه القرآن وهذا الوعد الأخير .. (¬1) خلاصة ما تحويه السورة الكريمة من الأغراض (1) استعلاء فرعون وإفساده فى الأرض

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان التقدير : فلو كان من عند غير الله لم يخبر بأسرارهم , عطف عليه قوله : {ولو كان من عند غير الله ؛ والتقيد بالكثير يفيد أن المخلقو عاجز عن التحرز من النقص العظيم بنفسه , وإفهامه - عند استثناء نقيض الأول مبيناً ما ان عليهم فقال : {وإذا جاءهم} أي هؤلاء المزلزلين {أمر من الأمن} من غير ثبت {أو الخوف} كذلك {أذاعوا} أي أوقعوا الإذاعة لما يقدرون عليه من المفاسد {به} أي بسببه نم غير علم منهم بصدقه من كذبه , وحقه من باطله , ومتفقه من مختلفه , فيحصل الضرر البالغ لأهل الإسلام , أقله قلب الحقائق ؛ قال في القاموس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) ان هذا وايم الله ضمان لا يملكه بشر , ولو كان ملكا محجبا تسير به الحفظة من بين يديه ومن خلفه وحقا لقد عصمه الله منهم في مواطن كثيرة كان خطر الموت فيها اقرب اليه من شراك نعله , و لم يكن له فيها عاصم الا الله وحده . فجا ء رجل من المشركين فا خذ السيف فاخترطه وقال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتخافني ؟ قال : لا