بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {وَهُوَ الذي يُرْسِلُ الرياح} هنا، وفى الرّوم بلفظ المستقبل وفى الفرقان وفاطر بلفظ الماضى، لأَنَّ وأَمَّا فى الفرقان فإِنَّ قبله {كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} الآية (وبعد الآية) (وهو

اللباب في علوم الكتاب

تعالى: {والذين يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} وقال تعالى: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} [الفرقان: 20] صِلَةٌ لِـ «مَنْ» الْمَتْرُوكِ، كَمَا يُقَالُ فِي الْكَلَامِ: لَيُبَلِّغُكَ الرِّسَالَةَ) صِلَةٌ لِـ «مَنْ» وَقَوْلُهُ: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: " {§وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان الْقَوْلَ الَّذِي اخْتَرْنَا فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ عُقَيْبُ قَوْلِهِ {وَالنَّوْمَ سُبَاتًا} [الفرقان

غرائب التفسير وعجائب التأويل

وقيل: "الفرقان " القرآن، وتقديره: آتينا موسى الكتاب ومحمداً الفرقان، فاكتفى بذكر كتابه عن ذكره.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [التّوبة: 6]. 3 - الفرقان ، كما قال عز وجلّ: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ [الفرقان: 1]. 4 - الذّكر، كما قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُّنظَرِينَ } [ الحجر : 68 ] وقوله تعالى : { لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } [ الفرقان أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراًيَوْمَ يَرَوْنَ الملائكة لاَ بشرى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ومن ذلك ما ذكر الله عنهم من قوله هنا : { وَقَالَ الذين كفروا إِنْ هذا إِلاَّ إِفْكٌ افتراه } [ الفرقان : 4 ] الآية ، وقوله : { وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين } [ الفرقان : 5 ] وقوله : { وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولم يقل : {مِنْ دُوْنِهِ} ؛ كما فى الفرقان ، بل صرّح كيلا يؤدّى إِلى مخالفة الضمير قبله ؛ فإِنه فى السورتين وقد سبق فى الفرقان.

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

المحسنين " وفى هذا كله استلطاف وتعطف ترج ومن نحو هذا الاستلطاف ومجاريه فى قوة الترجى قوله سبحانه فى سورة الفرقان: "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ... فناسب الوارد فى السورتين من هذا قوله تعالى عقب إرسال الرياح قوله: "نشرا بين يدى رحمته " ولما يرد فى سورة الروم ولا فى سورة الملائكة مثل ذا الاستلطاف ولا بعضه لم يتبع ذكر إرسال الرياح بما اتبع فى آيتى الأعراف فإن قلت: فقد ورد فى سورة الملائكة: "فأحيينا به الأرض بعد موتها " وذلك تعميم ومع ذلك فقد وقع الاكتفاء