روح المعاني
ذلك فقال له يا رجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن بسم الله الرحمن الرحيم من الحمد فمن تركها فقد ترك آية منها ومن ترك آية منها فقد قطع عليه صلاته فإنه لا صلاة إلا بها فمن ترك آية منها فقد بطلت صلاته» وبإسناده طلحة بن عبيد الله قال «قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية «الحجة الخامسة» قراءة بسم الله الرحمن الرحيم واجبة في أول الفاتحة وإذا كان كذلك وجب أن تكون آية منها وأبو حنيفة قال: إنها ليست آية لكن صراط الذين أنعمت عليهم آية، وسنبين أن قوله مرجوح ضعيف فحينئذ يبقى
تفسير مقاتل بن سليمان
يعني الكافر، { جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً } [آية في البقرة:{ وَمَا ظَلَمُونَا }[البقرة: 57]، يعني وما نقصونا، { وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَراً } [آية قَالَ مَآ أَظُنُّ } ، يعني ما أحسب، { أَن تَبِيدَ } ، يعني أن تهلك، { هَـٰذِهِ } الجنة { أَبَداً } [آية لأن أول خلقه التراب، ثم قال: { ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ } ، يعني خلقك فجعلك { رَجُلاً } [آية عذاباً، { مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ } جنتك، { صَعِيداً } ، يعني مستوياً ليس فيه شيء، { زَلَقاً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 110 عزيز ( في نقمته ، ) حكيم ) [ آية : 209 ] حكم عليهم العذاب ، البقرة : ( 210 ) هل ينظرون ، يعني وليس بسحاب ، ثم قال سبحانه : ( وقضي الأمر ( ، يعني وقع العذاب ، ) وإلى الله ترجع الأمور ) [ آية تفسير سورة البقرة آية [ 211 ] البقرة : ( 211 ) سل بني إسرائيل . . . . . ) سل بني إسرائيل ( ، يعني يهود المدينة ، ) كم ءاتيناهم من آية بينة ( ، يعني كم أعطيناهم من آية بينة ، يعني حين فرق بهم البحر ، وأهلك سبحانه : ( ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته ( ، فخوفهم عقوبته بقوله : ( فإن الله شديد العقاب ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 127 تفسير سورة البقرة من آية [ 240 - 242 ] البقرة : ( 240 ) والذين يتوفون منكم . . . . . ) في أنفسهن من معروف ( ، يعني بالمعروف ، يعني أن تتشوف وتتزين وتلتمس الأزواج ، ) والله عزيز حكيم ) [ آية ( ، يعني على قدر مال الزوج ، ولا يجبر الزوج على المتعة ؛ لأن لها المهر كامل ، ) حقا على المتقين ) [ آية الله لكم ءاياته ( ، يقول : هكذا يبين الله لكم أمره في المتعة ، ) لعلكم ) ، يعني لكي ) تعقلون ( ، [ آية تفسير سورة البقرة من آية [ 243 - 245 ]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، ويقول الله للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وشهدوا على أنفسهم ( في الآخرة ) أنهم كانوا كافرين ( [ آية تفسير سورة الأنعام من آية [ 131 - 134 ] الأنعام : ( 131 ) ذلك أن لم . . . . . ) ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى ( ، يعني معذب أهل القرى ) بظلم ( بغير ذنب في الدنيا ، ) وأهلها غافلون ) [ آية : 131 ] عن العذاب درجات ( ، يعني فضائل من العذاب في الآخرة ، ) مما عملوا ( في الدنيا ، ) وما ربك بغافل عما يعملون ) [ آية تفسير سورة الأنعام من آية [ 135 - 139 ]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم أوعدهم العذاب ، فقال الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل انتظروا ( العذاب ) إنا منتظرون ) [ آية وصابئين ، وغيرهم ، ) لست منهم ( يا محمد ) في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) [ آية : 159 ] ، فنسختها آية براءة : ( قاتلوا الذين ( إلى قوله : ( صاغرون ) [ التوبة : 29 ] . تفسير سورة الأنعام آية [ 160 ] الأنعام : ( 160 ) من جاء بالحسنة . . . . . ) من جاء ( في الآخرة ) بالحسنة تفسير سورة الأنعام آية [ 161 ]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تأويله ( ، يعنى بيانه ، ) كذلك كذب الذين من قبلهم ( من الأمم الخالية ، )( فانظر كيف كان عقبة الظلمين ) [ آية تفسير سورة يونس من آية [ 40 - 44 ] . الله أنه قد علم من يؤمن به ومن لا يؤمن به من قبل أن يخلقهم ، فذلك قوله : ( وربك أعلم بالمفسدين ) [ آية ، لا يسمع المواعظ من قد سبقت له الشقاوة في علم الله تعالى ، ) ولو ( ، يعنى إذ ) كانوا لا يعقلون ) [ آية يونس : ( 44 ) إن الله لا . . . . . ) إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) [ آية : 44
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الكتاب ( ، يعنى في القرآن الكريم أمر ) إبراهيم إنه كان صديقا ( ، يعنى مؤمناً بالله تعالى ، ) نبيا ) [ آية : ( يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ( الصوت ، ) ولا يبصر ( شيئاً ، يعنى الأصنام ، ) ولا يغني عنك شيئا ) [ آية البيان ، ) ما لم يأتك ( ، يعنى ما يكون من بعد الموت ، ) فاتبعني ( على ديني ، ) أهدك صراطا سويا ) [ آية . . ) ياأبت لا تعبدُ الشيطان ( ، يعنى لا تطع الشيطان في العبادة ، ) إن الشيطان كان للرحمن عصيا ) [ آية ياأبتِ إِني أخاف أَن يمسكَ ( ، يعنى أن يصيبك ، ) عذاب من الرحمن ( في الآخرة ، )( فتكون للشيطان وليا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الأرض المقدسة ، ثم قال إبراهيم : ( وَأدعوا ربي ( في الاستغفار لك ، ) عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ) [ آية وذهب مهاجراً منها ، ) وَهبنا لهُ ( بعد الهجرة إلى الأرض المقدسة ، ) إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ) [ آية ووهبنا لهم من . . . . . ) ووهبنا لهم من رحمتنا ( ، يعنى من نعمتنا ، ) وجعلنا لهم لسان صدق عليا ) [ آية ) واذكر ( لأهل مكة ، ) في الكتاب موسى إنه كان مخلصا ( ، يعنى مسلماً موحداً ، )( وكان رسولا نبيا ) [ آية مريم : ( 53 ) ووهبنا له من . . . . . ) ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا ) [ آية : 53 ] ، فوهب الله
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الله عليه وسلم ) ، وإن تعلن بالقول ) فإنه يعلم السر ( يعنى ما أسر العبد في نفسه ) و ( ما ) وأخفى ) [ آية تبارك وتعالى ، إذ لم ' يوحده ' كفار مكة ، فقال سبحانه : ( الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ) [ آية طه : ( 9 ) وهل أتاك حديث . . . . . ) وهل أتاك ( يقول : وقد جاءك ) حديث موسى ) [ آية : 9 ] . تبارك وتعالى ) لعلي ءآتيكم منها بقبس ( فأقتبس النار لكي تصطلون من البرد ) أو أجد على النار هدى ) [ آية طه : ( 11 ) فلما أتاها نودي . . . . . ) فلما أتاها ( انتهى إليها ) نودي يا موسى ) [ آية : 11 ] .