جامع لطائف التفسير
آمنوا في علو من معاني الإيمان لما ذكر من شرف سن الإيمان على سن الناس في تنامي أسنان القلوب ، وكان خطاب سورة وتعالى : {إن في خلق السماوات والأرض} [ البقرة : 164 ] إلى قوله : {لقوم يعقلون} [ البقرة : 164 ] فكان خطاب سورة آل عمران إقبالاً على أولي الألباب الذين لهم لب العقل ، بما ظهر في أولها وخاتمتها في قوله : البقرة أعلق بما هو من أمر الأعمال وإقامة معالم الإسلام بما ظهر في هذه السورة من علن أمر الله ، وبما البقرة في قوله سبحانه وتعالى {يؤتي الحكمة من يشاء} [ البقرة : 269 ] فكان من جملة بناء الحكمة ما هو السبب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة المائدة وقد تقدم وجه في مناسبتها وأقول: هذه السورة أيضاً شارحة لبقية مجملات سورة البقرة ، فإِن آية الأطعمة والذبائح فيها أبسط منها في البقرة وكذا ما أخرجه الكفار تبعاً لآبائهم في البقرة موجز وفي هذه السورة مطنب أبلغ إطناب في قوله: (ما جعل اللَهُ مِن بحيرة ولا سائبة) وفي البقرة : (ولَكُم في القِصاص حياة) وفي البقرة: (وإِذ قلنا ادخلوا هذه القرية) وذكر في قصتها هنا: (فسوفَ يأَتي اللَهُ بقومٍ يحبهم ويحبونه) وفي البقرة قصة الأيمان موجزة ، وزاد هنا بسطاً بذكر الكفارة وفي البقرة قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة آل عمران قد تقدم ما يؤخذ منه مناسبة وضعها قال الإمام: لما كانت هذه السورة قرينة سورة البقرة ، وكالملكة لها ، افتتحت بتقرير ما افتتحت به تلك ، وصرح في منطوق مطلعها بما طوى في مفهوم تلك وأقول: قد ظهر لي بحمد الله وجوه من المناسبات أحدها: مراعاة القاعدة التي قررتها ، من شرح كل سورة لإجمال ما في السورة قبلها ، وذلك هنا في عدة مواضع منها: ما أشار إليه الإمام ، فإن أول البقرة افتتح بوصف (نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بينَ يديه): وذاك بسط وإطناب ، لنفي الريب عنه ومنها: أنه ذكر في البقرة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وصرح بذكر الإنجيل هنا، لأن السورة خطاب للنصارى، ولم يقع التصريح به في سورة البقرة بطولها، وإنما صرح فيها ومنها: أن ذكر القتال وقع في سورة البقرة مجملا بقوله المكرر في الآيتين 190 و 244: وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ ومنها: أنه أوجز في الآية 154 من سورة البقرة ذكر المقتولين في سبيل الله بقوله: أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ ومنها: أنه قال في البقرة: وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ [الآية 247] . ومنها: أنه حذر من الربا في البقرة، ولم يزد على لفظ الربا إيجازا «2» .
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
المائدة:28] ونحو: {إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [سورة القصص30]، إلا في سبعة مواضع هي: 1 - قوله - عز وجل -: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [سورة البقرة:152]. 2 - قوله - عز وجل -: {قَالَ رَبِّ } [سورة هود:4]. 5 - قوله - عز وجل -: {فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً} [سورة مريم:43]. 6 - قوله رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [سورة غافر:60]. مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِ} [سورة البقرة:249] إلا في تسعة مواضع يسكنها وهي 1 - قوله
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
2 - قوله - عز وجل -: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [سورة يوسف33 } [سورة غافر:41]. 7 - قوله - عز وجل -: {لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [سورة غافر:43]. 8 المائدة:29] إلا موضعين هما: 1 - قوله - عز وجل -: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [سورة البقرة:152]. 2 - قوله - عز وجل -: {قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً} [سورة الكهف:96]. البقرة: 258]. ¬_________ (¬1) -انظر: ابن جزي الكلبي.
التيسير في القراءات السبع
آل عمران: 14. (¬2) في (ج): "قوله تعالى". (¬3) سورة الحجر: 65. (¬4) سورة النجم: 59. (¬5) في (ج): "قوله تعالى". (¬6) سورة البقرة: 58. سورة الأعراف: 161. (¬7) سورة البقرة: 35. سورة الأعراف 19. (¬8) في (ج): "وشبهه حيث وقعا". (¬9) في (ج): "قوله تعالى". (¬10) سورة المرسلات: 30. ( ¬11) سورة النمل: 16. (¬12) سورة الطلاق: 6. (¬13) سورة القلم: 44. (¬14) سورة الذاريات: 24. (¬15) انظر:
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة البقرة: الآية 45. 2 سورة الشورى: الآية 43. 3 سورة الأحزاب: 35. 4 سورة الأحزاب: الآية 23. 5 سورة البقرة: الآية 177. 6 سورة النحل: الآية 90. 7 سورة لقمان: الآيتين 18، 19. 8 سورة النور: الآية 30. 9 سورة الأحقاف: الآية 15. 10 سورة الحجرات: الآية 10. 11 سورة المائدة: 2. 12 سورة النساء: الآية 58
اللباب في علوم الكتاب
الإلهيات وقعت في القرآن على نوعين: أحدهما: أن يتمسَّك بالأظهر مترقياً إلى الأخفى، فالأخفى كما ذكره في سورة البقرة في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الناس اعبدوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ} [البقرة: 21] فجعل تغير أحوال ثم استدل بتغير أحوال الآباءِ، والأمهاتِ؛ قال تعالى: {والذين مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 21] .
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
قالون عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: يتركان همز قوله تعالى: أَثاثاً وَرِءْياً في سورة مريم (74)، ويهمزان ابن كثير وحده: يهمز قوله تعالى: قِسْمَةٌ ضِيزى في سورة والنجم (22). الباقون: بغير همز «2». ابن مجاهد عن قنبل عن ابن كثير: بِالسُّوقِ في سورة ص (33)، وعَنْ ساقَيْها في سورة النمل (44)، وعَلى سُوقِهِ في سورة الفتح (29) بالهمز فيهن فقط ثلاثة مواضع لا غير. (البقرة 72)، وإِنْ أَسَأْتُمْ (الإسراء 7)، ونحو ذلك، وحيث كان.