القواعد الحسان في تفسير القرآن

وأما المتعلق بالرسول من ذلك: فإنه حب في الله، وطاعة لله فمن أطاع الرسول فقد أطاع الله بل حق الرسول على أمته من حق الله تعالى عليهم، فيقوم المؤمن بحق رسوله وطاعته امتثالاً لأمر الله، وعبودية له. وإنما قيل له حق الرسول، لتعلقه بالرسول، وإلا فجميع ما أمر الله به وحث عليه من القيام بحقوق رسوله، وحقوق والأزواج والأقارب والجيران والعلماء والولاة والأمراء، والكبير على الصغير والصغير على الكبير وغيرهم، كله حق

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

قال ابن عاشور: " والآية دالة على الأمر بالإنفاق على هؤلاء والترغيب فيه، وهي في النفقة التي ليست من حق المال أعني الزكاة، ولا هي من حق الذات من حيث إنها ذات كالزوجة، بل هذه النفقة التي هي من حق المسلمين فمنها واجبة كنفقة الأبوين الفقيرين والأولاد الصغار الذين لا مال لهم إلى أن يقدروا على التكسب أو ينتقل حق

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

به المخلوق، كمخالفة ذات الله لذات المخلوق، فلا مناسبة بين الذات والذات، ولا بين الصفة والصفة، فالله حق ، وصفاته حق، والمخلوقون حق، وصفاتهم حق، إلا أن صفة كل بِحَسبِه، فصفة الله بالغة من الكمال والتَّنْزِيهِ

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

نعجز عن الإتيان بمثله مهما حاولنا, عندما نستيقن ذلك نقرُّ ونعترف بأن كل كلمة في كتاب الله تعالى هي حق وأن وعد الله حق, وأن الجنة حق, وأن النار حق .

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

فإن قيل : فما السر في اختيار [حق] بدل [وجب] ؟ . فالجواب من وجوه منها : أن معنى [حقَّ] : تحقق حصوله في الواقع ، فكلمة العذاب حق وصدق لا كذب(¬6) ، وفي [حق] الدلالة على الثبوت واليقين بلا شك(¬7) ، وفيها معنى الاستحقاق والإحكام والعدل بلا ظلم ، فكلمة [حق

تيسير الكريم الرحمن

ذَلِكَ} الذي بين لكم من عظمته وصفاته، ما بيَّن {بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} في ذاته وفي صفاته، ودينه حق ، ورسله حق، ووعده حق، ووعيده حق، وعبادته هي الحق.

تأويلات أهل السنة

وقوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)؛ لأن الخلاف والخيانة كان في حق اللَّه، وفي حق رسوله ، لم يكن في حق المؤمنين؛ لذلك قال: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) من المؤمنين. الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) وفي الآية دلالة أنهم علموا أنهم معاندون في صنيعهم، وعلموا أن من عاند وكابر بغير حق

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

فإن كل شيء معلوم له سبحانه : من حق وباطل- وإنما المعنى : إنزاله مشتملا على علمه. فنزوله مشتملا على علمه هو آية كونه من عنده ، وأنه حق وصدق. فإن كل من تدبره أوجب له تدبّره علما ضروريا ويقينا جازما أنه حق وصدق ، بل أحق كل حق ، وأصدق كل صدق.