قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾، يقول: ابتليناهم بالخِصْب، والشِّدَّة
تفسير عمرو، عن الحسن البصري، قال: كانوا يدعون إلى وثَنٍ كان أهلُ الجاهلية يتحاكمون إليه
في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ لا نبات فيها، والصعيد الزلق: التراب الذي لا نبات فيه
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿طه﴾، قالا: يا رجل
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمَّياها: ﴿طسم﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، قال: حَسَن
عن ربيعة بن كلثوم، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: في الناس
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية. وسمَّياها: «طس»
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قال: ﴿إني ألقي إلي كتاب كريم﴾، تقول: حسن ما فيه
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- قال: السَّكَرُ الحرامُ، والرزقُ الحسنُ الحلال