بحوث في التفسير - الطيار

ظهر مما سبق أن مصطلح (تفسير القرآن بالقرآن) قد استُعمل بتوسع في تطبيقاته ، ويبرز هذا من استقراء تفاسير ويبدو أن كل استفادة من آيات القرآن؛ كالاستشهاد أو الاستدلال بها يكون داخلاً ضمن تفسير القرآن بالقرآن. ومن أمثلة ذلك ما ذكره الصنعاني في تفسير قوله تعالى: ((لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ويمكن القول: إنه ليس هناك ضابط يضبط المصطلح المتوسع بحيث يمكن أن يقال: هذا يدخل في تفسير القرآن بالقرآن ، وهذا لا يدخل فيه؛ ولذا يمكن اعتبار كتب (متشابه القرآن)(9) ، وكتب (الوجوه والنظائر) من كتب تفسير القرآن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. ___________ (1) تفسير الفخر الرازي : 11/ 39. (2) لم أقف على هذا القول بهذا اللّفظ ، وفي تفسير الطبري وانظر تفسير الفخر الرازي : 11/ 43 ، وتفسير القرطبي : 5/ 386. (4) في اللسان : 12/ 529 : «و سيف كهام وكهيم : لا يقطع ، كليل عن الضربة ...». (5) عن تفسير الماوردي : 1/ 423. (6) تفسير الطبري : 9/ 212 عن الضحاك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روي عن ابن عباس أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه : الأول تفسير لا يسع أحدا جهله ، الثاني تفسير تعرفه العرب بألسنتها ، الثالث تفسير تعلمه العلماء بما علمهم اللّه ، الرابع تفسير لا يعلمه إلا اللّه وهو مما

شرح أصول التفسير

يعني شيخ الإسلام ابن تيمية-: وقد يقع في عباراتهم -يعني في تفسيرهم للقرآن- تباين في الألفاظ، فيقع في تفسير اختلاف، وهذا الاختلاف ليس اختلافا حقيقيا، وإنما هو اختلاف وتباين في اللفظ دون المعنى، من أمثلة ذلك تفسير باسم من أسمائه كالهندية، أو يفسر الأسد يفسر أحدهم الأسد بأنه الليث، ويفسره الآخر بأنه الهزبر، فكلاهما تفسير والنوع الثالث: اختلاف بين الصحابة في تفسير القرآن بسبب ذكر بعض الأجزاء والأفراد، ومثال ذلك تفسيرهم لقوله فكل منهم قال بجزء من تفسير هذا اللفظ، ولا تناقص بينهم. ¬__________ (¬1) - سورة الفاتحة آية : 6.

شرح أصول التفسير

المقصود أن مثل هذه الأشياء توجد في تفسير الكشاف، ولا ينتبه إليها كثير من الناس، وذكر -يعني أن شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر- أن تفسير ابن عطية وهو "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" -وقد طبع الكتاب في ..... ـــــــــــــــــــــــ قطر- وأمثاله، وإن كان أسلم من تفسير الزمخشري، لكنه يذكر ما يزعم أنه من قول المحققين وإنما يعني طائفة من أهل الكلام؛ لأن ابن عطية من الأشاعرة، فيذكر مذهب الأشاعرة بقوله قال: المحققون في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * __________ (1) انظر تفسير"البهتان" فيما سلف ص: 197 ، تعليق: 4. (2) انظر تفسير"مبين" فيما سلف وكان في المطبوعة: "يبين عن أمر عمله" ، والصواب من المخطوطة. (3) انظر تفسير"الفضل" فيما سلف من فهارس اللغة . (4) انظر تفسير"طائفة" فيما سلف 141 ، تعليق: 1 ، والمراجع هناك. (5) انظر تفسير"الإضلال" فيما سلف 8 :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي:(لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف)، فقتلهم __________ (1) انظر تفسير (( الانقلاب )) فيما سلف ص : 32 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير (( نقم )) فيما سلف 10 : 433 . (3) انظر تفسير (( الآية فيما سلف من فهارس اللغة ( أيى ) . (4) انظر تفسير (( أفرغ علينا صبرًا )) وتفسير = (( الصبر )) فيما سلف 12 : 561 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (5) انظر تفسير (( توفاه )) فيما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأيدي المؤمنين، وعلى غير ذلك مما يشاء = "قدير"، لا يمتنع عليه شيء أراده. (6) * * * __________ (1) انظر تفسير " اليتامى " فيما سلف 7 : 541 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير " المساكين " فيما سلف 10 : 544 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير " ابن السبيل " فيما سلف 8 : 346 ، 347 ، تعليق : 1 ، راحلته ، أو فنى زاده . (4) الأثر : 16129 - انظر ما سلف رقم : 16104 ، 16124 ، والتعليق عليهما . (5) انظر تفسير " الفرقان " فيما سلف ص : 487 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (6) انظر تفسير " قدير " فيما سلف من فهارس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: 16782- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:(وقلبوا __________ (1) انظر تفسير "ابتغى" فيما سلف قريبا ص: 279 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " الفتنة " فيما سلف ص : ، 279 تعليق : 2 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير "التقليب" فيما سلف 12 : 44 ، 45 ، ومادة (قلب) في فهارس اللغة. (4) انظر تفسير "الظهور" فيما سلف ص : 214 ، 215. (5) انظر تفسير " الكره " فيما سلف ص : 276 ، تعليق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معاوية، عن هشام بن عروة عن أبيه:(فإن يتوبوا يك خيرًا لهم)، الآية، فقال الجلاس: __________ (1) انظر تفسير "التوبة" فيما سلف من فهارس اللغة (توب). (2) انظر تفسير "التولي" فيما سلف من فهارس اللغة (ولي). (3) انظر تفسير " أليم " فيما سلف من فهارس اللغة (ألم). (4) انظر تفسير "الولي" فيما سلف من فهارس اللغة (ولي). (5) انظر تفسير "النصير" فيما سلف من فهارس اللغة (نصر).