جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليكم من بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى خلقه؟ لأن الله جل ثناؤه إنما قص في أول هذه الآية الخبر عن قولهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه: آمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم; فالذي هو أولى بآخرها وإذا كان ذلك كذلك، فالواجب أن يكون تلاومهم، كان فيما بينهم، فيما كانوا أظهروه لرسول الله صلى الله عليه وكان قيلهم ذلك، من أجل أنهم يجدون ذلك في كتبهم، وكانوا يخبرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك - عن اليهود اللائمين إخوانهم على ما أخبروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فتح الله لهم عليهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله بن سلام، فقال: "أتشهد أني رسول الله مكتوبا في التوراة والإنجيل"، قال: نعم، فأعرضت اليهود، وأسلم عبد الله بن سلام، فهو الذي قال الله جلّ ثناؤه عنه (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ الآية، كنا نحدّث أنه عبد الله بن سلام آمن بكتاب الله وبرسوله وبالإسلام، وكان من أحبار اليهود. بن سلام، وكان من الأحبار من علماء بني إسرائيل، وبعث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى اليهود عالمنا وخيرنا، قال: "أتَرْضوْن بهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ"؟ قالوا: نعم، فأرسل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني عبد الله بن أبي بكر "أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على الموت فكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ ناقته، قد اختبأ إليها، يستتر بها من الناس، ثم أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن الذي ذُكر قال: قال سلمة: "بينما نحن قائلون زمن الحديبية، نادى منادي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: أيها الناس البيعة البيعة، نزل روح القدس صلوات الله عليه، قال: فثرنا إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليكم من بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى خلقه؟ لأن الله جل ثناؤه إنما قص في أول هذه الآية الخبر عن قولهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه: آمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم; فالذي هو أولى بآخرها وإذا كان ذلك كذلك، فالواجب أن يكون تلاومهم، كان فيما بينهم، فيما كانوا أظهروه لرسول الله صلى الله عليه وكان قيلهم ذلك، من أجل أنهم يجدون ذلك في كتبهم، وكانوا يخبرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك عن اليهود اللائمين إخوانهم على ما أخبروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فتح الله لهم عليهم -
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضعفاء وكانوا في العسكر لم يشخصوا معنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " وهل تنصرون إلا بضعفائكم ؟ فأنزل الله يسئلونك عن الأنفال " وأخرج ابن مردويه عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم لما انصرف من بدر وقدم المدينة أنزل الله عليه سورة الأنفال فعاتبه في إحلال غنيمة بدر وذلك أن رسول الله قسمها بين والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين فردها الله على رسوله فقسمها قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله يقول : سلما السيف إلى رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " قاتلوا كما قال الله " وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى أن يخر عليه شيء ومن القتل عند فرار الزحف " وأخرج أحمد عن أبي اليسر رضي الله عنه " أن رسول الله كان صلى الله عليه و سلم عن أبيه عن جده " أنه سمع رسول الله يقول : من قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو عنه قال : قال رسول الله " من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ثلاثا غفرت ذنوبه وإن كان رميت ولكن الله رمى قال : محمد صلى الله عليه و سلم حين حصب الكفار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي رجاء قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة ؟ قال : عنه قال : كانت الأنفال وبراءة يدعيان في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم القرينتين فلذلك جعلتهما في السبع الطوال وأخرج الدارقطني في الأفراد عن عسعس بن سلامة رضي الله عنه قال : قلت لعثمان رضي الله عنه فلا تزال تكتب حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم فإذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم كتبت سورة أخرى فنزلت الأنفال ولم تكتب بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج الطبراني في الأوسط عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور عنه قال : افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة ثم انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أو سبعة ثم ارتحل عنهما فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : هذا " وأخرج ابن سعد عن عبد الرحمن بن الربيع الظفري رضي الله فرده فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اذهب فإن لم يعط صدقته فاضرب عنقه " الآيات 6 - 7 أخرج ابن أي كتاب الله وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه قال : ثم استثنى فنسخ منها فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا : من يأتينا بطعامنا وبالمتاع ؟ فنزلت وإن خفتم عيلة الآية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نفى الله تعالى إلى المشركين عن المسجد الحرام ألقى الشيطان في قلوب المؤمنين فقال : من أين تأكلون وقد نفى المشركون وانقطعت عنكم العير ؟ قال الله تعالى وإن خفتم يغنيكم الله من فضله قال : أغناهم الله تعالى بالجزية الجارية وأخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي رضي الله عنه مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صافح مشركا فليتوضأ أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفر من الأنصار " عن ابن عمر في هذه الآية فيه رجال يحبون أن يتطهروا الآية قال " سألهم رسول الله صلى الله عليه و سلم عن طهورهم الذي أثنى الله به عليهم قالوا : كنا نستنجي بالماء في الجاهلية فلما جاء الله بالإسلام لم يخبر : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " نعم العبد من عباد الله والرجل من أهل الجنة عويم قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يدخل الخلاء إلا توضأ أو مس ماء وأخرج عمر بن شبة في