الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله وإذ نتقنا الجبل قال : كما تنتق الزبدة أخرجنا الجبل وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ثابت بن الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السيوف فوجدوا وارد قريش عند القليب الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذوا غلامين أحدهما لبني الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بشيء حتى يعمله إلا من هم بالبيت العتيق شراء فإنه من هم به شرا عجل الله له وأخرج عبد بن حميد عن أبي الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأسود والوليد بن المغيرة وأبا جهل بن هشام وعبد الله بن أمية وأمية بن خلف والعاصي بن وائل ونبيه بن الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم يمن عليه أو لا يفادى وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن الحسن رضي الله عنه قال : أتى الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر عن حبان السلمي قال : سألت ابن عمر عن قوله وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا وذلك حين دخل الحجاج
تيسير التفسير
أرواحَهم ومصالحهم ومنافعهم في معاشهم ، بها يلوذ الخائف ، ويأمن فيه الضعيف ، ويربح التاجر ، ويتوجه اليها الحجاج
الجامع لأحكام القرآن
والمشهور عن الحجاج بن أرطأة وجمهور السلف والأئمة أنه لازم واقع ثلاثا.
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو حاتم: خالف شعبة بن الحجاج زائدة بن قدامة في متن هذا الخبر عن موسى بن أبي عائشة فجعل شعبة النبي
الجامع لأحكام القرآن
ووجه آخر: وهو أن حديث خشف بن مالك لا نعلم أحدا رواه عن زيد بن جبير عنه إلا الحجاج بن أرطأة، والحجاج رجل