فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
إن هذه الآية قد نزلت في سورة سميت سورة الشورى، وهي مكية، ولقد جاءت مؤكدة أن تكون الشورى صفة ملازمة للجماعة
الوسطية في القرآن الكريم
إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) [المائدة: 89]، والثانية في سورة في مواضعها، فمنهم من جعل معناهما واحدًا، ومنهم من فرق بين مدلوليهما، وإليك تفصيل ذلك: الأولى: آية سورة
الوسطية في القرآن الكريم
وقد جاء عن هذا في سورة فصلت (... لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [فصلت:37]، جاء في سورة
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة ص بمنه تعالى وعونه. تفسير سورة الزمر وهي مكية
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة الإنسان - ولله الحمد والمنة (2) . تفسير سورة المرسلات وهي مكية __________ (1) في ب: إقامة للحجة ليهلك من هلك عن بينة، ويحيي من حي عن بينة
تيسير الكريم الرحمن
تفسير سورة لا أقسم بهذا البلد مكية (3) __________ (1) في ب: السعي في كمالها وتحصيلها وكمالها. (2) في ب: وقت السياق والموت. (3) في ب: سورة البلد.
معالم التنزيل
وآخرها: تفسير سورة التوبة عدد أوراقها: (236) وهي مرممة ترميمًا نتج عنه ضياع بعض الكلمات في بداية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الإسلام والحق، كما قال جل ثناؤه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) [سورة التوبة: 71] ، وقال في موضع آخر: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) [سورة التوبة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الشورى: 37] ، يغضبون في الأمر لو وقعوا به كان حرامًا، فيغفرون ويعفون، يلتمسون بذلك وجه الله ="والعافين يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) إلى (أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال تعالى ذكره: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا) [سورة الأعراف: 43] بمعنى: هدانا إلى هذا، وَشَدَّهَا بِالرَّاسِيَاتِ الثُّبَّتِ (3) بمعنى: أوحى إليها، ومنه قوله: (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) [سورة