تفسير القرآن العظيم

أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: (7) 443 إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وهو النور

تفسير القرآن العظيم

بِغَيْرِ حساب ولا عذاب: (2) 84 يدخل فقراء المسلمين قبل الأغنياء بنصف يوم خمسمائة عام: (5) 386 يدخل فيه النور

تفسير القرآن العظيم

كاذبين، فقال: { فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ } [النور

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبى حاتم عن ابن زيد فى قوله ) هذا بلاغ للناس ( قال القرآن ) ولينذروا به ( قال القرآن ع15 تفسير سورة حول السورة وهى مكية بالاتفاق كما قال القرطبى وأخرج النحاس فى ناسخه وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة الحجر بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة الحجر الآية ( 1 12

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وما كنت أدرى ما الكتاب ولا الإيمان وبذلك نزل القران ) ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ع43 تفسير سورة الزخرف هي تسع وثمانون آية حول السورة قال القرطبي هي مكية بالإجماع وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة قال مقاتل إلا قوله واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا يعني فإنها نزلت بالمدينة بسم الله الرحمن الرحيم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعده - بمثل الذي قلنا فيه، ويتأوّل فيه من كتاب الله (فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ) [سورة عَلَى قَلْبِكَ) (2) ، وقال: (وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً) [سورة في تفسيره 1: 85، والشوكاني 1: 28. (3) الشاعر هو الحارث بن خالد المخزومي، ويأتي البيت في تفسير آية سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) [سورة فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) [سورة إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: (وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) [سورة [سورة الأنعام: 9] * * * فإن قال لنا قائل (6) وكيف كانوا يلبِسون الحق بالباطل وهم كفّار؟ وأيُّ حق كانوا خلطته عليهم". (2) الخبر: 822- لم أجده في مكان، ولم يذكره الطبري في مكانه من تفسير هذه الآية في سورة الأنعام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومن ذلك قول الله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) [سورة الحج: 25] كفروا"، وإن كان في لفظ ماض، فمعناه الاستقبال، وكذلك قوله: (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) [سورة مريم: 60] وقوله: (إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ) [سورة المائدة: 34]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وسلم بينهما القصاص، فنزلت: (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ) [سورة بها. (2) * * * وأما قوله:"وبما أنفقوا من أموالهم"، فإنه يعني: وبما ساقوا إليهن من __________ (1) "سورة طه" سورة مكية باتفاق، فيقول الحسن إنها نزلت في شأن المرأة الأنصارية وذلك بالمدينة ولا ريب، قول فيه نظر