جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد تنبه طابع المطبوعة، فرأي أن الأثر الآتي، هو من تفسير الآية التي أثبتها وأثبتناها اتباعًا له، والذي لا شك فيه أنه قد سقط من الكلام في هذا الموضع تفسير بقية الآتية: "وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. __________ (1) هذه الأحاديث والأخبار والآثار 207 - 220 ، في تفسير (الضالين) ، سبقت أوائلها في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالدَّهْرُ يُعْقِب صَالِحًا بِفَسَادِ (2) __________ (1) هو أبو عبيدة (انظر تفسير ابن كثير 1 : 125) زعموا أن الواو في قوله"فإذا وذلك . . " زائدة مقحمة ، كأنه قال : فإذا ذلك . . . ، وقد قال الطبري في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنَ الْيَوْمِ أعقابَ الأحاديث في غَدِ وسيأتي قول الطبري في تفسير قوله تعالى من (سورة البقرة : 88)"فقليلا ولولا زمان فسد فيه اللسان ، وقل الإيمان ، واشتدت بالمتهجمين الجرأة على تفسير الكلمات ، وتصيد الشبهات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والراجح عندي أن اسمه محرف عن شيء لا أعرفه . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 256 ، والدر المنثور 1 : 99 : "ربنا ، وكأنها هي الصواب ، وإن كانت الأولى صحيحة المعنى . (3) هذه العبارة صحيحة المعنى ، ولكنها جاءت في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد تنبه طابع المطبوعة ، فرأي أن الأثر الآتي ، هو من تفسير الآية التي أثبتها وأثبتناها اتباعًا له ، والذي لا شك فيه أنه قد سقط من الكلام في هذا الموضع تفسير بقية الآتية : "وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان في المطبوعة والمخطوطة هنا"أبو عبيد الرصافي محمد بن جعفر" والصواب من تفسير ابن كثير 2: 118." هذا وقد خرجه البغوي من طريق محمد بن عمرو بن حنان الكلبي ، عن محمد بن حمير" (بهامش تفسير ابن كثير 2: 118

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويبين هذا أيضًا ، تفسير أبي النعمان بقوله : " كنا نعمل " ، وهو تفسير فيما أرجح ، لا رواية أخرى في الخبر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان في المطبوعة" عبد الله بن حكيم" ، وفي تفسير ابن كثير 4 : 536 ،" عبد الله ابن عليم" ، وكلاهما خطأ وهذا الأثر ، أشار إليه ابن كثير في تفسير 4 : 536 ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 67 ، وزاد في نسبته

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وانظر: تفسير ابن كثير 1/431. (1) - وقال بعضهم: هي إحدى الصلوات الخمس لا بعينها. قال ابن حجر الفتح 8/196 وهذه الرواية تدفع دعوى من زعم أن قوله "صلاة العصر" مدرج من تفسير بعض الرواة،