العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
سأل ذلك عن الثمن فقيل: اشتراها بكذا، فقال: اللهم إن فلاناً اشترى كذا وكذا من البساتين بكذا وكذا من المال فقال المؤمن: اللهم إن فلاناً تزوج فلانة، وبذل لها من المال كذا، اللهم إني أخطب إليك بقدر ذلك المال من
خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم
ووقعت الأكثرية الساحقة في عبودية ذليلة للأقلية الطاغية التي تملك رأس المال،فتملك معه الأغلبية البرلمانية «ثم هرب فريق من الناس هناك من الأنظمة الفردية التي يطغى فيها «رأس المال» و«الطبقة» إلى الأنظمة الجماعية أو استبدلوا بالدينونة لأصحاب رؤوس الأموال والشركات الدينونة للدولة التي تملك المال إلى جانب السلطان!
إعراب القرآن
جرم فلان الذنب، وكسب زيد المال، ويتعدى إلى اثنين جرمت زيداً الذنب، وكسبت زيداً المال. وبالألف يتعدى إلى اثنين أيضاً، أجرم زيد عمراً الذنب، وأكسبت زيداً المال، وتقدم الكلام في جرم في العقود
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
4- أنه لو كان المراد المال لما خصَّه من بين إخوته بذلك ، ولما كان في الإخبار بذلك كبيرُ فائدة ، إذْ من لا يخافون أن يرثهم أقرباؤهم فيما جعل الله لهم ، كما علم من حالهم أن دعاءهم واهتمامهم لا يشتد بأمر المال الدنيا (¬4) . 7- ما جاء من الأحاديث الدالة على أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم : لا يورث عنهم المال
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
وظاهره يدل على أن المراد إرث المال(¬2). وأما وراثة المال فلا يمتنع، وإن كان قوم قد أنكروه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (لا نورث ما تركنا الفخر الرازي من وجهين: الأول: أن العلم والسيرة والنبوة لا تورث، بل لا تحصل إلا بالاكتساب فوجب حمله على المال
جامع لطائف التفسير
ولما ذكر سبحانه وتعالى مواساة الخلق وقدمها حثاً على مزيد الاهتمام بها لتسمح النفس بما زين لها حبه من المال ولما ذكر ما يزكي الروح بالمثول بين يدي الله سبحانه وتعالى والتقرب بنوافل الصدقات ذكر ما يطهر المال وينميه وهو حق الخلق فقال : {وآتى الزكاة} وفي الاقتصار فيها على الإيتاء إشعار بأن إخراج المال على هذا الوجه
جامع لطائف التفسير
لا يجب أداء غير الدية ، فوجب أن يكون ذلك الواجب هو الدية ، وهذا يدل على أن موجب العمد هو القود أو المال ، ولو لم يكن كذلك لما كان المال واجباً عند العفو عن القود ، ومما يؤكد هذا الوجه قوله تعالى : {ذلك تَخْفِيفٌ تخفيف من الله ورحمة في حق هذه الأمة لأن ولي الدم قد تكون الدية آثر عنده من القود إذا كان محتاجاً إلى المال
جامع لطائف التفسير
الدية ، وهذا بخلاف الدين فإنّ رب الدّين إذا أسقط دينه وامتنع من أخذه وأبى ذلك المديون فإنه يجبر رب المال على أخذ دينه ، ولذلك إذا حلف أنه لا يأخذه وحلف المديون أنه لايحبسه فأنه يحنث رب المال وما ذاك إلا لحفظ متساويان في حرمة الدم على التأبيد بدليل أن المسلم يقطع بسرقة مال الذمي كمال المسلم فيتساويان في الذّم إذ المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والرواية فيه" يستخلبوا" في موضوع يستخولوا قال في اللسان: والاستخوال أيضا مثل الاستخبال، من أخبلته المال ومنه قول زهير:" هنالك إن يستخولوا المال ... البيت". ومعنى ييسروا: يقامروا. الخ": قال يونس: إنما سمعناه:" هنالك إن يستخلبوا المال".