التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
نواهيه، لكان مثوبة الله على ذلك خيرًا لهم مما رضوا لأنفسهم من السقوط في معصيته، نحو قوله سبحانه في سورة القصص: {وَقَال الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} [القصص: 80].
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
لمعنى أحقيته ونزوله من عند الله تبارك وتعالى، وأنه لا شك فيه ولا مرية: إنه تبارك وتعالى لما أشار في سورة يوسف إلى القرآن الكريم وبيَّن أنه سيقص على نبيه فيه أحسن القصص، ثم ختم السورة بأن هذه القصص القرآنية
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وكان العرب يطلقونه على ما يتسامر الناس به من القصص والأخبار على اختلاف أحوالها من صدق وكذب . أنّه لا يستحقّ أن يكون من عند الله لأنّهم لقصور أفهامهم أو لتجاهلهم يعرضون عن الاعتبار المقصود من تلك القصص وسيأتي في سورة الأنفال أنّ من قال ذلك النضرلآالحارث ، وأنّه كان يمثّل القرآن بأخبار ( رستم ) و ( اسفنديار
الجامع لأحكام القرآن
شعيب حين قالت لأبيها في موسى {اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص ابن العربي : عجبا للمفسرين في اتفاقهم على جلب هذا الخبر والفراسة هي علم غريب على ما يأتي بيانه في سورة والمنة ، وليس ذلك من طريق الفراسة ؛ وأما بنت شعيب فكانت معها العلامة البينة على ما يأتي بيانه في "القصص
الجامع لأحكام القرآن
وقرأ حمزة {لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} بضم الهاء ، وكذا في “القصص”. قوله تعالى : {فَلَمَّا أَتَاهَا} يعني النار {نُودِيَ يَا مُوسَى} أي من الشجرة كما في سورة “القصص” أي
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال في ( الكشاف ) : كل قصة من القصص المذكورة في هذه السورة كتنزيل برأسه . للمعاني في الأنفس وكلّما زاد ترديده كان أمكن له في القلب وأرسخ في الفهم وأبعد من النسيان ، ولأن هذه القصص وقد علمت في أول سورة البقرة أنها حروف للتهجّي واستقصاء في
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يشج فلا يرثي له أحد والشيعة : الجماعة المنتمية إلى أحد ، وتقدم آنفاً في قوله ) وجعل أهلها شيعاً ( ( القصص والعدو وصف يستوي فيه الواحد والجمع كما تقدم عند قوله تعالى ) فإنهم عدو لي ( في سورة الشعراء ( 77 ) . بالقبطي لم يقل له القبطي : إن تريد إلا أن تنصر قومك وإنما قال ) إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض ( ( القصص
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 202 " عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين ( ( القصص : 49 ) الآية . وقد كان القرآن حاجَّهم بأنهم كفروا ) بما أوتي موسى من قبل كما في سورة القصص ، أي كفر أمثالهم من عَبدة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
قصة عاد؟ فالجواب أن قصة آل فرعون لم يقع تعقيبها بقوله: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) كما ورد في القصص فلما خالف إيرادها تلك القصص ولم يجر في ذلك التعقيب مجراها لم يلزم السؤال المفروض، والله أعلم (بما أراد وهذا الجواب، والله أعلم: بعيد لأن سورة القمر بأسرها مقصودها تذكير كفار العرب من قريش بغيرهم بما نزل بمن
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
فالسيد علي نصوح الطاهر يرى أن القصص في القرآن ليست من كلام رب العالمين بل هي تسجيل للمختلف عليه من أقوال فالخطورة تتمثل في أمرين: الأول: كأنه يلغي القصص من القرآن الكريم لأنه يزعم أنها ليست من رب العالمين بل كما زعم أن جميع الآيات التي تتعلق __________ (1) سورة البقرة، الآيات: 31-33. (2) 1/21، تفسير القرآن الكريم