حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
العصمة من عذابه وجحيمه، والتوفيق لما يوصل إلى رضاه ونعمته، وقال بعض المفسرين: المراد بالدخان: ما هو من أشراط الساعة كما مر، وهو دخان يأتي من السماء قبل يوم القيامة، فيدخل في أسماع الكفرة، حتى يكون رأس الواحد منهم - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ما تذاكرون"؟ فقالوا: نذكر الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ثم علّل هذا الأمر بقوله: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ}؛ أي: إن تحرك الأرض وزلزلتها، التي هي أحد أشراط الساعة، التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة، عند قرب الساعة والقيامة، هذا قول الجمهور.
الجامع لأحكام القرآن
وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة. الثالث : أنها تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ؟ قال ابن مسعود.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
واحدًا وهو دين الإسلام الحنيف، دين إبراهيم عليه السلام، ونزول عيسى عليه السلام ثابت في الصحيحين، وهو من أشراط الساعة). نتائج ذات خطر على الدين كله. ¬__________ (¬1) ص 110 (¬2) ص 178. (¬3) مفسرنا يعتقد أن الدابة من علامات الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وإن كان نزولها قبل حصول الانشقاق كما اقتضاه حديث أنس بن مالك فهو إنذار باقتراب الساعة وانشقاق القمر الذي هو من أشراط الساعة ومع الإِيماء إلى أن الانشقاق سيكون معجزة لما يسأله المشركون .
مدخل لتفسير التحرير والتنوير
المواهب المتجمعة في أمثال الأستاذ أنها تكمن حتى تُظهرها الحاجة والضرورة، والحاجة إذا ألحَّت كشفت عن رجل الساعة العادية يراه المجدّدون وضعاً للإصْر، وانطلاقاً من الأسر، ويراه الجامدون فساداً في الأرض وشرطاً من أشراط الساعة.
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
زمن ذي القرنين- عقاباً لفسادهم، في بينما نص الحديثين على إمكانية حصول ذلك في آخر الزمان لأنهم من آخر أشراط الساعة كما ذكر سابقًا ولقوله - صلى الله عليه وسلم - (بعثت أنا والساعة كهاتين)(¬3) - وذلك بإذن الله لهم _ (¬1) أخرجه البخاري في كتاب: الأنبياء، باب: قصة يأجوج ومأجوج (3347)، ومسلم في كتاب: الفتن وأشراط الساعة
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
المواهب المتجمعة في أمثال الأستاذ أنها تكمن حتى تُظهرها الحاجة والضرورة، والحاجة إذا ألحَّت كشفت عن رجل الساعة العادية يراه المجدّدون وضعاً للإصْر، وانطلاقاً من الأسر، ويراه الجامدون فساداً في الأرض وشرطاً من أشراط الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل أن يريد الملائكة الذين يتصرفون في قيام الساعة ، وقرأ حمزة والكسائي " إلا أن يأتيهم " بالياء ، ، وقوله : { أو يأتي بعض آيات ربك } أما ظاهر اللفظ لو وقفنا معه فيقتضي أنه توعدهم بالشهير الفظيع من أشراط الساعة دون أن يخص من ذلك شرطاً يريد بذلك الإبهام الذي يترك السامع مع أقوى تخيله ، لكن لما قال بعد ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وقذفا وآيات وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أنهم سألوا متى الساعة هواهما شتى وبيع حكم الله بيعا وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إن من اقتراب الساعة الأرض وأن تقطع الأرحام وأن يؤذي الجار جاره وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إن من أشراط