زاد المسير في علم التفسير
ذاهب إلى ربي بقلبي وعملي ونيتي قاله قتادة فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد فقال رب هب لي من الصالحين أي ولدا صالحا من الصالحين فاجتزأ بما ذكر عما ترك ومثله وكانوا فيه من الزاهدين يوسف 20 فاستجاب له وهو عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إ نه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال قتادة: (قال: ادخلي في عبادي الصالحين). والمقصود: يقال لها: ادخلي في زمرة عبادي الصالحين وكوني في جملتهم. أي: وادخلي جنتي معهم، وهي دار الخلود مَسْكَنُ الأبرار، ودار الصالحين والأخيار، وهذا هو التكريم الذي لا
البرهان في علوم القرآن
435 ] وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت فاخر منها فخرج على قومه وروى ابن قتيبة قال كان رجل من الصالحين يحب الصلاة بالليل وتثقل عليه فشكا ذلك لبعض الصالحين فقال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ قل لو كان البحر مدادا قوله مددا ثم أضمر في أي وقت أضمرت فإنك تقوم فيه قال ففعلت فقمت في الوقت المعين قال الغزالي وكان بعض الصالحين
الهداية الى بلوغ النهاية
الصالحين في الآخرة. إبراهيم A يدعون دينه، وذلك كله لا ينقصه من ثوابه في الآخرة، فلذلك قال: {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين } أي: إن له في الآخرة منازل الصالحين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والكتاب : القرآن. { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } أي يحفظهم. والقراءة الأُولى أبْيَن ؛ لقوله : { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين }. نزل الكتاب } يعني القرآن ، المعنى كما أيدني بإنزال القرآن علي كذلك يتولى حفظي وينصرني { وهو يتولى الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 91 ـ 92} قوله تعالى : {وَمِنَ الصالحين } سؤال : فإن قيل : كون عيسى كلمة من الكهولة كل واحد من هذه الصفات أعظم وأشرف من كونه صالحاً فلم ختم الله تعالى أوصاف عيسى بقوله {وَمِنَ الصالحين أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 47} وقال الطبرى : وأما قوله : "ومن الصالحين" ، فإنه يعني : من عِدَادهم وأوليائهم
جامع لطائف التفسير
أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 91 ـ 92} قوله تعالى : {وَمِنَ الصالحين } سؤال : فإن قيل : كون عيسى كلمة من الكهولة كل واحد من هذه الصفات أعظم وأشرف من كونه صالحاً فلم ختم الله تعالى أوصاف عيسى بقوله {وَمِنَ الصالحين أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 47} وقال الطبرى : وأما قوله : "ومن الصالحين" ، فإنه يعني : من عِدَادهم وأوليائهم
البرهان في علوم القرآن
وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت فاخر منها فخرج على قومه وروى ابن قتيبة قال كان رجل من الصالحين يحب الصلاة بالليل وتثقل عليه فشكا ذلك لبعض الصالحين فقال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ قل لو كان البحر مدادا قوله مددا ثم أضمر في أي وقت أضمرت فإنك تقوم فيه قال ففعلت فقمت في الوقت المعين قال الغزالي وكان بعض الصالحين
البرهان في علوم القرآن
وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت فاخرج منها فخرج على قومه وروى ابن قتيبة قال كان رجل من الصالحين يحب الصلاة بالليل وتثقل عليه فشكا ذلك لبعض الصالحين فقال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ قل لو كان البحر مدادا مددا ثم أضمر فى أى وقت أضمرت فإنك تقوم فيه قال ففعلت فقمت فى الوقت المعين قال الغزالى وكان بعض الصالحين
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
الثاني أنها متعلقةٌ بمحذوفٍ أيضاً لكن مِنْ جِنسِ الملفوظِ به أي: وإن لصالحٌ في الآخرة لَمِن الصالحين. الرابع: أن يتعلَّقَ بقولِه "الصالحين" وإنْ كانت أل موصولةً: لأنه يُغْتفر في الظروفِ وشِبْهِها ما لا يُغْتَفَرُ باللام، والثانية بإنَّ واللام، لأنَّ الثانية محتاجةٌ لمزيدِ تأكيدٍ، وذلك أنَّ كونَه في الآخرةِ من الصالحين