الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : كان اسم صاحب ( يس ) حبيب بن مري . وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : اسم صاحب ( يس ) حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه . البئر رساً وتدعون القبر رساً فخدوا خدوداً في الأرض ، وأوقدوا فيها النيران للرسل الذين ذكر الله في { يس وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : لما قال صاحب ( يس ) { يا قوم اتبعوا المرسلين } خنقوه ليموت فالتفت إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْفُسِهَا وَتَنَدُّمًا وَتَلَهُّفًا فِي اسْتِهْزَائِهِمْ بِرُسُلِ اللَّهِ {مَا يَأْتِيهُمْ مِنْ رَسُولٍ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {§-[441]- وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس

تفسير الجلالين

عليم} = 25 سُورَة الْفُرْقَان مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات 68 و 69 و 7 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 77 نزلت بعد يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون ( أى إذا جاءتهم الرسل كذبوا وإذا أتوا بالآيات أعرضوا عنها يس فلا يؤمنون بالصانع فقالوا هذه المقالة استهزاء بالمسلمين ومناقضة لهم وحكى نحو هذا القرطبى عن ابن عباس يس وتعدونا به قالوا ذلك استهزاء منهم وسخرية بالمؤمنين ومقصودهم إنكار ذلك بالمرة ونفى تحققه وجحد وقوعه يس قرءا بتسكين الخاء وتشديد الصاد وهى قراءة مشكلة لاجتماع ساكنين فيها وقرأ أبى يختصمون على ما هو الأصل يس التى ماتوا خارجين عنها وقيل المعنى لا يرجعون إلى أهلهم قولا وهذا إخبار عما ينزل بهم عند النفخة الأولى يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 378 """""" على ألسنة الرسل والقائل لهم الملائكة يس : ( 64 ) اصلوها اليوم بما . . . . الدنيا وطاعتكم للشيطان وعبادتكم للأوثان وهذا الأمر أمر تنكيل وإهانة كقوله ) ذق إنك أنت العزيز الكريم ) يس وكلام الحاضر شهادة وهذا اعتبار بالغالب وإلا فالأرجل قد تكون مباشرة للمعصية كما تكون الأيدي مباشرة لها يس سلوكه ولا أبصار لهم وقرأ عيسى بن عمر فاستبقوا على صيغة الأمر أى فيقال لم استبقوا وفى هذا تهديد لهم يس موضع المصدر لمراعاة الفاصلة يقال مضى يمضى مضيا إذا ذهب فى الأرض ورجع يرجع رجوعا إذا عاد من حيث جاء يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تدعون البئر رسا وتدعون القبر رسا فخدوا خدودا في الأرض وأوقدوا فيها النيران للرسل الذين ذكر الله في {يس وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : لما قال صاحب (يس) {يا قوم اتبعوا المرسلين} خنقوه ليموت فالتفت إلى الأنبياء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يس > ! ! < إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث > ! # وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : لما قال صاحب ( يس ) ! < يا قوم اتبعوا المرسلين > !