روح المعاني

مما يتحدى به غير مسلم، ومن عجائب هذه الفواتح أنها نصف حروف المعجم على قول وهي موجودة في تسع وعشرين سورة حروفها بالتكرار وعدد حروفها بغير تكرار وعلى جملتها في السور وعلى إفرادها في «ص» و «ق» و «ن» وتثنيتها في «يس اعلم أن مبادئ السور المجهولة لا يعلم حقيقتها إلا أهل الصور المعقولة فجعلها تبارك وتعالى تسعا وعشرين سورة وهو كمال الصورة وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ [يس: 39] والتاسع والعشرون القطب الذي به قوام الفلك وهو علة وجوده وهو سورة آل عمران الم اللَّهُ [آل عمران: 1] ولولا ذلك ما ثبتت الثمانية والعشرون وجملتها

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 28 ، ص : 121 البحث الرابع : أقسم بالحروف في أول ثمانية وعشرين سورة ، وبالأشياء التي عددها عدد الحروف ، وهي غير وَالشَّمْسِ في أربع عشرة سورة ، لأن القسم بالأمور غير الحروف وقع في أوائل وذلك لأنا بينا أن القسم بالحروف لم ينفك عن ذكر القرآن أو الكتاب أو التنزيل بعده إلا نادرا فقال تعالى : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس : 1 ، 2] حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ [غافر : 1 ، 2] ، الم ذلِكَ الْكِتابُ [البقرة مؤداة بالحروف وجد ذلك عاما في جميع المواضع ولا كذلك القسم بالأشياء المعدودة ، وقد ذكرنا شيئا من ذلك في سورة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والعجب أنه سد باب الاستعارة بهذا البيان، وقد صرح المصنف بلفظ الاستعارة في "يس" عند قوله: {يَا حَسْرَةً عَلَى العِبَادِ {[يس: 30].

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

. - {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38]: وقرئ: لا مستقر لها، أي لا سكون لها. - {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا} [يس: 62]: قرى جَبْلًا وجُبْلًا، وكلها لغات بمعنى الخلق. - {لِئَلَّا

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عطف على قصة {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلا أَصْحَـابَ الْقَرْيَةِ} (يس: 13) فإنه ضرب لهم مثلاً لحال إعراضهم بدلالة تقريب البعث لمناسبة الانتقال من قوله: {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} (يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14)} [يس إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)} [يس

الحجة للقراء السبعة

الغيب والمخاطبون، فيغلّب الخطاب، وهكذا وجه «5» رواية حفص عن عاصم في قراءته ذلك كلّه بالتاء، وقراءته في يس وجهه أن يحمله على أنّ فاعل يعقلون من تقدّم ذكره من الغيب في قوله: ومن نعمره ننكسه في الخلق [يس/ 68] أفلا

الحجة للقراء السبعة

للبعث أول خلقه، فيستدلّ بالابتداء على أن الإعادة مثل الابتداء، كما قال: قل يحييها الذي أنشأها أول مرة [يس / 79] وقال: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه [الروم/ 27] وقال: وضرب لنا مثلا ونسي خلقه [يس/

التبيان في أيمان القرآند

والقَسَمُ على الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ كقوله: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4)} [يس/ 1 - 4] إذا قيل هو الجواب.

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. ماليه هلك بالإظهار. يس والقرآن، ن والقلم