الجامع لأحكام القرآن

فعاد بها عليها فاستقرت فعجب الملائكة من شدة الجبال فقالوا يا رب هل من خلقك شئ أشد من الجبال قال نعم الحديد قالوا يا رب فهل من خلقك شئ أشد من الحديد قال نعم النار فقالوا يا رب فهل من خلقك شئ أشد من النار قال

الجامع لأحكام القرآن

والاعمش وأبو عمرو بخلاف عنه " زبرا " بفتح الباء، أي قطعا كقطع الحديد، كقوله تعالى: " آتونى زبر الحديد

إعراب القرآن وبيانه

عدده البالغة والغاية هي أن يتناهى في تعظيم أمر سيف الدولة وجيشه فقال في وصف جيش الروم : أتوك يجرون الحديد منهم ثيابهم من مثلها والعمائم إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 218 جعل الروم يبرقون لكثرة ما عليهم من الحديد

إعراب القرآن وبيانه

الورد : و إن امرأ يرجو تراثي وإن ما يصير له منه غدا لقليل و مالي مال غير درع ومغفر وأبيض من ماء الحديد هكذا أنشدوه بالاقواء ويجوز أن يرفع على القطع والإضمار كأنه قال : هو صقيل ، أو قال : ولي أبيض من ماء الحديد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فالقاها عليها فاستقرت ، فعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك اشد من الجبال ؟ قال : نعم الحديد فقالت : يا رب هل من خلقك اشد من الحديد ؟ قال : نعم النار ؟ قالت : فهل من خلقك اشد من النار ؟ قال : نعم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأهله= قوله:(أو متاع زبد مثله) ، يقول: هذا الحديد والصُّفْر الذي ينتفع به فيه منافع. يقول: كما يبقى خالص هذا الحديد وهذا الصُّفر حين أدخل النار وذهب خَبَثه، كذلك يبقى الحق لأهله كما بقي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يتمول به إذا تراضى الزوجان، ودليله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "التمس لو خاتمًا من حديد" وخاتم الحديد وجمهور العلماء من السلف والخلف أنه يجوز ما تراضي به الزوجان من قليل أو كثير؛ كالسوط والنعل وخاتم الحديد

الجامع لأحكام القرآن

الثامن - إلانة الحديد، قال تعالى: " وألنا له الحديد " (1).

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

فهو مثل أعطى فهو معطى، وقيل هو فعلى من ماس يميس إذا تبختر في مشيه، فموسى الحديد من هذا المعنى لكثرة اضطرابها الياء لسكونها وانضمام ما قبلها، وموسى اسم النبي لا يقضى عليه بالاشتقاق لأنه أعجمى، وإنما يشتق موسى الحديد