مدارك التنزيل وحقائق التأويل

القصص 5 - 1 سورة القصص مكية ثمانون وثمان آيات بسم الله الرحمن الرحيم طسم تلك آيات الكتاب المبين

جامع لطائف التفسير

الإنسان ، وإن كان من الله تعالى ، وهو الحق فليكن في حق الإنسان كذلك ، وفي القرآن إشارة إلى هذه النكتة في سورة القصص في قوله {رَبَّنَا هَؤُلاء الذين أَغْوَيْنَا أغويناهم كَمَا غَوَيْنَا} [ القصص : 63 ] يعني إن اعتقد

الجامع لأحكام القرآن

شعيب حين قالت لأبيها في موسى {اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص قال ابن العربي: عجبا للمفسرين في اتفاقهم على جلب هذا الخبر والفراسة هي علم غريب على ما يأتي بيانه في سورة العلم والمنة، وليس ذلك من طريق الفراسة؛ وأما بنت شعيب فكانت معها العلامة البينة على ما يأتي بيانه في "القصص

الجامع لأحكام القرآن

وقرأ حمزة {لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} بضم الهاء، وكذا في “القصص”. قوله تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا} يعني النار {نُودِيَ يَا مُوسَى} أي من الشجرة كما في سورةالقصص” أي من

مفردات ألفاظ القرآن

كلمة تذكر للتحسر، والتندم، والتعجب، تقول: وي لعبد الله، قال تعالى: {ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء} [القصص /82] {ويكأنه لا يفلح الكافرون} [القصص/82]، وقيل: وي لزيد، وقيل: ويك، كان ويلك فحذف منه اللام. أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره) أخرجه أحمد 3/75؛ والترمذي (انظر: عارضة الأحوذي 12/21 كتاب التفسير، تفسير سورة

أضواء البيان

الكهف:26]، وقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص ، وقوله تعالى {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص وقد قدمنا إيضاحها في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى: {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً} [الكهف

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منهما من لدنه رحمة , وذا القرنين الذي آتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً وقال {هذا رحمة من ربي} - إلى سورة العدد , تذكيراً بهذا المعنى البديع , وترغيباً وترهيباً وتذكيراً بأبواب الرحمة الثمانية مع ما لختم القصص وقدمت هنا صفة العزة الناظرة للإنذار بالفرقان على طريق النشر المشوش مع ما اقتض ذلك من الحال هنا وجعلت القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} - الآية بما أشار إليه مجمل ما أوضحنا اتصاله من خاتمة النمل وفاتحة القصص أمرت أن أعبد} إلى قوله : {سيريكم آيته} لا خفاء بما تضمن ذلك من التهديد , وشديد الوعيد , ثم في قوله : {سورة القصص} {مكية - آياتها ثمان وثمانون} مقصودها التواضع لله , المستلزم لرد الأمر كله إليه , الناشىء عن الإيمان