فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. ماليه هلك بالإظهار. سلاسلا وقفا بالحذف والإثبات. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

قال - صلى الله عليه وسلم -: "اقرؤوا على موتاكم يس" (¬3)، والله أعلم. ¬__________ (¬1) انظر: "النشر في وقال أحمد في "مسنده": كانت المشيخة يقولون: "إذا قُرئت" يعني "يس" عند الميت خُفِّف عنه بها. اهـ.

إعراب القرآن

وتارة بالجمع: {جميع لدينا محضرون}(يس: 32 (يس: 53)}، وينتصب حالاً: جاء زيد وعمرو جميعاً، ويؤكد به بمعنى

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) } [يس الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) } [الإسراء: 13] واختار هذا القول ابن كثير(¬2) لدلالة آية (يس

الخلاصة في تفسير سورة يس

وَ " يس " قَلْبُ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَؤُهَا أَحَدٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ غُضَيْفًا أَشْيَاخٌ مِنَ الْجُنْدِ حِينَ اشْتَدَّ مَرَضُهُ ، فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ يس

جامع لطائف التفسير

أهـ وقال الكرماني - رحمه الله - " سواء عليهم " {البقرة : 6} وفي يس بزيادة وا ولأن ما في البقرة جملة هي خبرها عن اسم إن وما في يس جملة عطفت بالوا وعلى جملة (2).

التيسير في أحاديث التفسير

مجرد أسطورة من أساطير الأولين، الأول يقول: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} (يس : 52)، والثاني يقول: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} (يس: 52).

معجم علوم القرآن

الياء في يس [يس: 1]، كهيعص [مريم: 1]. الطاء في طه [طه: 1]. الهاء في طه، كهيعص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَاضِى {إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً} طه {طه * مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} يس {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} سَلامٌ {سُبُلَ السَّلاَمِ} ، عالِمٌ {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ اله إِلاَّ

تفسير السراج المنير - الشربيني

استدل تعالى على إنكار الحشر بالخلق الأول ثم يعيده وهو أهون عليه وقوله تعالى: {الذي أنشأها أول مرة} (يس وأيضاً {خلق السموات والأرض} كما قال: {أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أنه يخلق مثلهم بلى} (يس