رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: { فتعالى الله الملك الحق } أي: تعظّم وارتفع عما يصفه الجاهلون عن الشريك والولد. "الملك الحق" أي: الملك الثابت الذي لا يزول مُلْكُه، أو الحق الذي يحق له الملك. { لا إله إلا هو رب العرش

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } [ مريم : 40 ] ، و { ملك } مأخوذ من المُلْك كما قال تعالى : { لِّمَنِ الملك اليوم } [ غافر : 16 ] ؟ وقال : { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } [ الفرقان : 26 ] وتخصيصُ الملك بيوم المجاز ، وفي الصحيحين عن رسول الله A أنه قال : « يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك

تفسير ابن عبد السلام

{ فُرُوجٍ } شقوق ، أو فتوق إلا أن الملك تفتح له أبوابها .

تفسير العز بن عبد السلام

34 - {يُوسُفُ} بن يعقوب أُرسل إلى القبط بعد موت الملك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أمره سبحانه بالإعراض عمن تولى عن التشرف بذكر الملك

كتاب نزهة القلوب

{ وَأَتْرَفْنَاهُمْ }: نعمناهم وبقيناهم في الملك. والمترف: المنقلب في لين العيش.

الناسخ والمنسوخ

سورة الصف نزلت بالمدينة. وليس فيها ناسخ ولا منسوخ، بل محكمة. سورة الجمعة نزلت بالمدينة. بسم الله الرحمن الرحيم سورة الملك نزلت بمكة. وهي سورة المانعة، تمنع عذاب القبر. سورة الحاقة نزلت بمكة. وجميعها محكم، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة المعارج نزلت بمكة. سورة المزمل نزلت بمكة. سورة المدثر نزلت بمكة.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

يقول الفقير: فإن قلت (¬2) كيف أضاف الملك إلى ما هو متناه، وكمال ملكه تعالى غير متناه؟. قلت: إن للسموات والأرض ظاهرًا وهو ما كان حاضرًا، ومرئيًّا من عالم الملك وهو متناه؛ لأنه من قبيل الأجسام ما كان غائبًا غير محسوس من أسرارهما وحقائقهما، وهو غير متناه؛ لأنه من عالم الملكوت والمعاني، فإضافة الملك إلى الله تعالى إضافة مطلقة يندرج تحتها الملك والملكوت، وهما غير متناهيين في الحقيقة؛ ألا ترى أن القرآن فالمراد بالملك: هو الملك ¬__________ (¬1) فتح الرحمن. (¬2) روح البيان.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المالك في ملكه حتى لا يتصرّف المالك إلّا عن تدبير الملك؛ ولأنّه قراءة أهل الحرمين؛ ولقوله: {لِمَنِ الْمُلْكُ المراغي هنا: قرأ بعض القراء {مالك} بالألف، وبعض آخر {ملك} بلا ألف، والفارق بينهما: أنّ المالك: هو ذو الملك بكسر الميم، والملك: هو ذو الملك بضمّ الميم، وقد جاء في الكتاب الكريم ما يعاضد كلّا من القراءتين، فيعاضد فائدة: والفرق بين {الْمُلْكُ} بضمّ الميم، و {الْمِلْكُ} بكسرها: أنّ الملك بضمّ الميم: عبارة عن السلطان والفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه: أنّ الملك صفة لذاته، والمالك صفة لفعله كما في الشوكاني.

التفسير البسيط

و {الْعَرْشِ} في كلام العرب (¬1) سرير الملك، يدل على ذلك سرير ملكة سبأ, سماه الله عرشًا فقال: {وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23)} [النمل: 23]، والعرش في اللغة: قد يكون عبارة عن الملك، يقال: (¬2) ثُلَّ عَرْشُه، : تَدَاركتُما الأَحلافَ قد ثُلَّ عَرْشُهَا (¬3) غير أنه لا يسوغ أن يكون المراد بالعرش في هذه الآية الملك لأنه يوجب أن الله لم يكن مستويًا على ملكه قبل خلق السموات (¬4) والأرض. ¬__________ (¬1) العرش: سرير الملك أصابها ما كسرها وهدمها) اهـ. (¬4) هذا هو الصحيح والآيات والأحاديث والآثار تدفع أن يكون المراد بالعرش الملك