جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [سورة :] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} [سورة: آل عمران، آية يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} [سورة وَأَمَّا قَوْلُهُ: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} [سورة: آل عمران، آية رقم: 7] فَإِنَّهُ يَعْنِي مِنَ الْكِتَابِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لمم قال : فائتني به ، فوضعه بين فعوذه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية (شهد الله أنه لا إله إلا هو) (آل عمران 18) وآية من الأعراف (إن ربكم الله) (الأعراف الآية 54) وآخر سورة المؤمنين (فتعالى الله الملك الحق) (المؤمنون الآية 116) وآية من سورة الجن (وأنه تعالى حد ربنا) (الجن الآية 3) وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و(قل هو الله أحد) و(المعوذتين) فقام الرجل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم) ، قال: إنهم قالوا: (مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ [سورة : (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) [سورة يوسف: 103، 104] ، وقوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا) [سورة يوسف: 105] ، وقوله: (أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ) [سورة يوسف: 107] وأضيفت"الدار" إلى"الآخرة"، وهي"الآخرة"، لاختلاف لفظهما، كما قيل: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

استفتاحهم بالبلاء كما استفتح قوم هود: (فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) [سورة أن نؤخر إلى يوم القيامة: (رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا) عَذَابَنَا (قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ) [سورة لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ) حتى بلغ: (وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [سورة كما يقال: "إن الموت مِنْ ورائك"، أي قُدّامك، وكما قال الشاعر: (3) __________ (1) هذا من تأويل آية سورة الأنفال: 32. (2) هو انتزاع من آية سورة إبراهيم: 42. (3) هو جرير.

آيات التقوى في القرآن الكريم

ألآية70: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً0 سورة ياسين : ألآية 45: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ0 سورة الصافات : ألآية 124: إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ0 سورة ص : ألآية28: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ0 ألآية49: هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ0 سورة وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ0 سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم ) ، قال: إنهم قالوا:( مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ [سورة ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ) [سورة يوسف: 103، 104]، وقوله:( وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا ) [سورة يوسف: 105]، وقوله:( أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ) [سورة يوسف: 107] وأضيفت"الدار" إلى"الآخرة" ، وهي"الآخرة" ، لاختلاف لفظهما ، كما قيل:( إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

استفتاحهم بالبلاء كما استفتح قوم هود:( فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ )[سورة أن نؤخر إلى يوم القيامة:( رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ) عَذَابَنَا( قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ) [سورة لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ ) حتى بلغ:( وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) [سورة كما يقال: "إن الموت مِنْ ورائك" ، أي قُدّامك ، وكما قال الشاعر: (3) __________ (1) هذا من تأويل آية سورة الأنفال : 32 . (2) هو انتزاع من آية سورة إبراهيم : 42 . (3) هو جرير.

تفسير ابن أبي حاتم

. : 15127: القدر: 2: سورة القدر آية: 1. : 15127: مباركة: 3: سورة الدخان آية: 3. : 15127: القرآن: 4: سورة البقرة آية: 185. : 15127: المطهرون: 5: سورة الواقعة الآيات: 75- 79. : 15127: مكث: 6: سورة الإسراء آية

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وكذا في سورة الإسراء 99، والكهف 21، والحج 5 و7، والسجدة 2، والشورى 7، والجاثية 26 و32، والتوبة 110. وكذلك قوله تعالى (يوم الدين) ورد في سورة الحجر 35، والشعراء 82، والصافات 20، وص 78، والذاريات 12، والواقعة فقد تقدم معناه في سورة الفاتحة أنه يوم الحساب. (6) وفي بعض الأحيان يتكرر اللفظ لكن المعنى لا يكون متفقاً كما في قوله (الصراط المستقيم) ، فكل ما ورد في القرآن الكريم من (الصراط المستقيم) هو الإسلام كما في سورة الفاتحة إلا في موضعين، في سورة الأعراف 86، والصافات 23. (7) بعض الكلمات تتكرر كثيرا فاختصارها كما يلي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر حديث المغيرة بن شعبه المتقدم عند الآية رقم (165) من سورة النساء "أتعجبون من غيرة سعد ... ". انظر حديث مسلم عن النواس بن سمعان المتقدم عند الآية (2) من سورة المائدة، وهو حديث: "البر حسن الخلق". قوله تعالى (وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) انظر سورة الإسراء آية (36) قوله تعالى (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) انظر قول الشيخ الشنقيطي في سورة يونس آية (49) . والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) انظر سورة يس آية (60-61) .