التفسير من سنن سعيد بن منصور

؟ فقال : « وكيف ، وهذه السورة مكية ، وكان سعيد بن جبير يقرأ » ومن عنده علم الكتاب « __________ (1) سورة

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة التوبة من الآية ( 121 ) إلى الآية ( 122 ) . | ____________________

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عامر ) فنكون ( بالنون وهو إشارة إلى سرعة الحساب وقرأ الباقون بالياء التحتية وهو الصواب قوله ) وله الملك يوم ينفخ في الصور ( الظرف منصوب بما قبله أي له الملك فى هذا اليوم وقيل هو بدل من اليوم الأول والصور

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البخاري وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الزهرى قال كنت عند الوليد بن عبد الملك مسنده حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا الشافعي حدثنا عمى قال دخل سليمان ابن يسار على هشام بن عبد الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإسلام دينا ( ذكر سبحانه وتعالى الاستخلاف لهم أولا وهو جعلهم ملوكا وذكر التمكين ثانيا فأفاد ذلك أن هذا الملك ليس على وجه العروض والطرو بل على وجه الاستقرار والثبات بحيث يكون الملك لهم ولعقبهم من بعدهم وجملة )

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والملك قال الأخفش بيمينه يقول فى قدرته نحو قوله ) أو ما ملكت أيمانكم ( أى ما كانت لكم قدرة عليه وليس الملك مقدر وبيمينه الخبر وخص يوم القيامة بالذكر وإن كانت قدرته شاملة لأن الدعاوى تنقطع فيه كما قال سبحانه ) الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السموات يوم القيامة على أصبع والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع وسائر الخلق عى أصبع فيقول أنا الملك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوى السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والمسرف المقيم على المعاصى المستكثر منها والكذاب المفترى غافر : ( 29 ) يا قوم لكم . . . . . ) يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض ( ذكرهم ذك الرجل المؤمن ما هم فيه من الملك ليشكروا الله ولا يتمادوا فى كفرهم ومعنى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 545 """""" يريد أن كلامه يسمع من حيث لا يرى وهو تمثيل بحال الملك المحتجب الذي يكلم خواصه من وراء حجاب ) أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ( أي يرسل ملكا فيوحى ذلك الملك إلى الرسول من البشر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الابتلاء هو ظهور كمال إحسان المحسنين ( وهو العزيز ) أي الغالب الذي لا يغالب ( الغفور ) لمن تاب وأناب الملك الأولى ولا في الثانية ولهذا قال أولا ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) ثم قال ثانيا ( فارجع البصر الملك