الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولبثت السنة في العهد الأموي معتصمة بعزتها ومنعتها حتى طلع نجم الملك العادل عمر بن عبد العزيز على رأس المائة الثانية فردد صدى جده عمر بن الخطاب في ضرورة صون السنة ووعيها ولكن رأى أن يكون ذلك عن طريق الكتابة
مفردات ألفاظ القرآن
ومن قال: أراد به الكلب (روي أن عمر بن عبد العزيز كان في طريق مكة، فجاء كلب فانتزع عمر رحمه الله كتف شاة ، قال الشاعر: *والمرء بعد تمامه يحري* (هذا عجز بيت، وشطره: *حتى كأني خاتل قنصا* [استدراك] وهو لسلمى بن
نيل المرام شرح آيات الأحكام
أفضلهما أيسرهما على المرء، فمن يسهل عليه حينئذ ويشق عليه قضاؤه بعد ذلك فالصوم في حقه أفضل، وهذا قول عمر بن عبد العزيز واختاره ابن المنذر. : هل يجب قضاء الصوم متتابعا؟ في هذه المسألة قولان: القول الأول: يجب القضاء متتابعا وهو قول علي وابن عمر واستدلوا بحديث سلمة بن الأكوع قال: لما نزلت { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } كان من أراد أن يفطر
مناهل العرفان في علوم القرآن
فممن قرأ بهما علي وابن مسعود وأبي بن كعب. وممن قرأ بالقصر أي حذف الألف أبو الدرداء وابن عباس وابن عمر. كما اتفق أن رواية عمر بن عبد العزيز كانت المد فقط.
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
الرجم منه عليه السلام (متواتر) المعنى، وهم كسائر المسلمين أوقعهم في جهالات كثيرة، ولهذا حين عابوا على عمر بن عبد العزيز القول بالرجم من كونه ليس في كتاب الله تعالى ألزمهم بأعداد الركعات ومقادير الزكوات، فقالوا شهادة صادقة وبصيرة نافذة: وكأني بالفاروق عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، الذي جعل الله الحق على لسانه
اللباب في علوم الكتاب
وذهب آخرون إلى أنه كان تفويضَ طلاق ولو اخترن أنفسهن كان طلاقاً، واختلف العلماء في حكم التخيير فقال عمر مسعود وابن عباس إذا خير رجلٌ امرأته فاختارت زوجها لا يقع شيء، ولو اختارت نفسها وقع طلقة واحدة وهو قول عمر بن عبد العزيز وابنُ أبي ليلى وسفيان والشافعي وأصحاب الرأي إلا ان عند أصحاب الرأي تقع طلقةٌ بائنةً إذا اختارت نفسها، وعند الآخرين رجعيةٌ، وقال زيد بن ثابت: إذا اختارت الزوج يقع طلقة واحدةً وإذا اختارت نفسها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما عاب الخوارج على عمر بن عبد العزيز قوله بالرجم لأنه ليس في كتاب اللّه ألزمهم بأن أعداد ركعات الصّلاة وما قاله عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حسبما رواه البخاري خشيت أن يطول زمان حتى يقول قائل لا نجد الرّجم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقرأ شهر بن حوشب وأبو نهيك: "يَعَدُّون" بفتح العين وتشديد الدال، وهذه تشبه قراءةَ نافع في قوله "لا تَعَدُّوا وقرأ عمر ابن عبد العزيز "يوم إسْباتهم" وهو مصدرٌ "أسبت" إذا دخل في السَّبْت. وقرأ عاصم بخلافٍ عنه وعيسى بن عمر: لا يَسْبُتون بضم الباء.
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
الأعظمي، نشر: مؤسسة الرسالة، بيروت (1979 - 1985 م). 199 - كشف الأسرار عن أصول البزدوي، لعلاء الدين عبد العزيز بن أحمد البخاري، مصورة: دار الكتاب العربي، بيروت (1974 م). 200 - الكشف عن وجوه القراءات السبع ، لمكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق: د. يوسف الجديع، نشر: مكتبة الرشد، الرياض (1989 م). 202 - الكليات، لأبي البقاء أيوب بن موسى الكفوي، تحقيق الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لأبي محمد عبد الحق بن عطية الغرناطي، تحقيق: الرحالي الفاروقي وآخرين،