الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إلى الصلاة والإِيمان بالله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهؤلاء الدعوات ورفع يديه قال { ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى أقل ، ثم أتى به إلى منى فقال : ههنا يحلق الناس رؤوسهم ، ثم أتى به جمعاً فقال : ههنا يجمع الناس الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة في الجماعة ، فاسترجع حتى سمع صوته خارجاً من المسجد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال { وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود } [ الحج : 26 ] والطواف قبل الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركبتيه ويديه على فخذيه فقال : ما الإِسلام؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال : إن الله أمر النبي A والمؤمنين بمكة بالتوحيد ، وإقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« ما تقول في الصلاة؟ قال : تمام العمل .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مكانه آخر يخلفه ، وهم أوتاد الأرض ، قلوب ثلاثين منهم على مثل يقين إبراهيم ، لم يفضلوا الناس بكثرة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنكر صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ، وإن حملك على الضعيف صدقة ، وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة