الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى رسول الله A صلاة فأطال قيامها وركوعها وسجودها ، فلما انصرف قلت : يا رسول الله لقد أطلت اليوم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عساكر عن نوف الشامي قال : خمسة من الأنبياء من العرب : محمد ، ونوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، يحمدون الله في السراء والضراء ، يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف ، رعاة الشمس يصلون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بالزكاة { وأمر بالعرف } قال : بالمعروف { وأعرض عن الجاهلين } قال : نزلت هذه الآية قبل أن تفرض الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون } ثم صيرهم إلى العمل فقال { الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله تعالى { ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره } فترك الصلاة عليهم » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن مطر الوراق قال : خصلتان إذا كانتا في عبد كان سائر عمله تبعاً لهما ، حسن الصلاة وصدق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فما يعنيك بها؟ قال : سمعت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبلك يقولون : من زار حميماً أو قريباً ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الدلائل ، عن ابن عباس - Bهما - قال : إن الله فضل محمداً A على أهل السماء وعلى الأنبياء عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء ، فقال : ما هؤلاء يا جبريل؟ فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة