حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
فبشروه بالغلام، ثم انتقلوا من قريته وهي فلسطين، إلى قرية لوط وهي سذوم، لإهلاك قومه، كما تقدم ذلك في سورة هود، ويأتي في الذاريات.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قيل إنما قال فيما تقدم في قصة نوح مالا وهنا قال أجرا لذكر الخزائن بعده في قصة نوح ولفظ المال بها أليق هود أي المطر ) عليكم مدرارا ( أي كثير الدرور وهو منصوب على الحال درت السماء تدر وتدر فهي مدرار وكان قوم هود تتولوا مجرمين ( أي لا تعرضوا عما أدعوكم إليه وتقيموا على الكفر مصرين عليه والإجرام الآثام كما تقدم هود : ( 53 ) قالوا يا هود . . . . . ثم أجابه قومه بما يدل على فرط جهالتهم وعظيم غباوتهم ف ) قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ( أي بحجة واضحة نعمل
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
ومَعِيَ أَبَداً [التوبة: 83] ولِي أَنْ أُبَدِّلَهُ [يونس: 15] وإِنِّي أَخافُ [يونس: 15] وإِنِّي أَخافُ [هود : 84] ثلاثة مواضع ووَ لكِنِّي أَراكُمْ [هود: 29] وإِنِّي أَعِظُكَ [هود: 46] وإِنِّي أَعُوذُ بِكَ [هود : 47] وفَطَرَنِي أَفَلا [هود: 51] وضَيْفِي أَلَيْسَ [هود: 51] وإِنِّي أَراكُمْ [هود: 84] وشِقاقِي أَنْ [هود: 89] وأَ رَهْطِي أَعَزُّ [هود: 62] ولَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا [يوسف: 13] ورَبِّي أَحْسَنَ [ الأحقاف: 15]، أن أَتَعِدانِنِي أَنْ [الأحقاف: 17] إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ [الجن: 25] وَلكِنِّي أَراكُمْ [هود
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل في نسب هود اتَّفقوا [على] أن هوداً ما كان أخاهم في الدِّين , واختلفوا في أنَّه هل كان هناك قَرَابَةٌ وعمارةٍ , وكانت بلادهم أخصبَ البلاد , فسخط الله عليهم ؛ فجعلهم مفاوز لأجل عبادتهم الأصْنَامَ , ولحق هود قلت : هو على تَقْدير سُؤالِ سائلٍ قال : فما قال لهم هود ؟ فقيل : له : " قال يا قوم ". وأمّا واقعة هود - عليه السَّلامُ - فقد سبقتها واقعة نوح , وكان عهد النَّاسِ بتلك الواقعة قريباً , فلا وأمَّا هود فلم يذكر شيئاً إلا أنه زَيَّفَ عبادة الأوثان , ونسب من اشتغل بعبادتها إلى 186
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
10722 - وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود: 11] «لِحَسَنَاتِهِمْ وَهِيَ الْجَنَّةُ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} [هود: 16]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ} [هود: 38]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالَ: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ} [هود: 38] الْآيَةَ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} [هود: 42]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أَرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} [هود: 70]