تفسير القرآن العزيز
2 < فلم يغنيا عنهما من الله شيئا > 2 ! لم يُغنِ عملُ نوح ولوط - عليهما السلام - عن امرأتيهما من الله | شيئاً ؛ وهذا مثل ضربه الله يحذر حفصة من فرعون | وعمله ) ^ ( ل 367 ) تسأل الثبات على الإيمان فامرأة فرعون ومنزلتها عند الله | لم تُغْنِ عن فرعون من الله شيئًا ؛ إذ كان كافرّا . | | < < التحريم : ( 12 ) ومريم ابنة عمران 2 < وكانت من القانتين > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يومئذ من عبد الله بن أبي فقال وهو على المنبر : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في اهل بيتي أنا أعذرك منه ان كان من الاوس ضربت عنقه وان كان من إخواننا من بني الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت فبكيت الله عليه و سلم قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم ! فقلت لامي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم قبل ذلك جفوة ولم ادر من أي شيء هو فلما حدثتني أم مسطح علمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم من ذاك فلما دخل علي قلت : تأذن لي أن أذهب إلى أهلي ؟ قال : اذهبي فخرجت عائشة حتى أتت أباها فقال لها : مالك ؟ قلت : اخرجني رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته وآويك انا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فصعد المنبر فحمد الله واثنى عليه فقال : أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لما أراد النبي صلى الله عليه و سلم السيرورة من الحديبية إلى مشركي قريش كتب إليها حاطب بن أبي بلتعة يحذرهم فأطلع الله نبيه على ذلك فوجد الكتاب مع امرأة في قرن من رأسها فقال له : ما حملك على الذي صنعت نزلت في رجل كان مع النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة من قريش كتب إلى أهل وعشيرته بمكة يخبرهم وينذرهم أن يكون الله أطلع علىأهل العصابة من أهل بدر ؟ فقال : " اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " وأخرج ابن مردويه بن العوام من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب وهو مع رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم فاستعذر يَوْمئِذٍ من عبد الله بن أبي فَقَالَ وَهُوَ على الْمِنْبَر: يَا معشر الْمُسلمين إِنَّا أعذرك مِنْهُ إِن كَانَ من الْأَوْس ضربت عُنُقه وَإِن كَانَ من إِخْوَاننَا من بني الْخَزْرَج أمرتنا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَائِم على الْمِنْبَر فَلم يزل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يخفضهم حَتَّى الله عَلَيْهِ فَلَمَّا قضى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مقَالَته قلص دمعي حَتَّى مَا أحس مِنْهُ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت لأمي: أجيبي عني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من حارب منهم النب صلى الله عليه و سلم ي وكفر بآياته وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى فقالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله ليظهره على الدين كله أن ذلك سيكون تاما ؟ فقال : إنه سيكون من ذلك إن شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيبقى من لا خير فيه يرجعون إلى دين آبائهم " وأخرج أبو الشيخ عن السدي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمامة أسعد بن زرارة من بني النجار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بركت به راحلته " هذا المنزل إن شاء الله ثم دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الغلامين فساومهما بالمربد يتخذه مسجدا فقالا : لا من المسلمين لم يسم لي قال ابن شهاب : ولم يبلغني في الأحاديث أن النبي صلى الله عليه و سلم تمثل ببيت من فذكرت ذلك أسماء لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله : لستم كذلك وكانت أول آية أنزلت في القتال وما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه النبي صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أُمَامَة أسعد بن زُرَارَة من بني النجار فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين بَركت بِهِ رَاحِلَته هَذَا الْمنزل إِن شَاءَ الله ثمَّ دَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الغلامين فساومهما بالمربد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِشعر رجل من الْمُسلمين لم يسم لي قَالَ ابْن شهَاب: وَلم يبلغنِي فِي الْأَحَادِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تمثل بِبَيْت من الشّعْر تَاما غير هَؤُلَاءِ الأبيات وَلَكِن يرجزهم فِي أَرض الْحَبَشَة فَذكرت ذَلِك أَسمَاء لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله: لَسْتُم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كفاية ثم أمرهن سبحانه بالتقوى التى هى ملاك الأمر كله و المعنى ) واتقين ( الله فى كل الأمور التى من جملتها ماهو مذكور هنا ) إن الله كان على كل شيء شهيدا ( لم يغب عنه شىء من الأشياء كائنا ما كان فهو مجاز للمحسن هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام من قام وقعد ثلاثة نفر فجاء النبى ( صلى الله الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعل فخرجت سودة بنت زمعة ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها أصحاب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لو قد مات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من أمته كما يجوز لنا أن نقول اللهم ارحم فلانا أبو رحم الله فلانا وبهذا قال جمهور العلماء مع اختلافهم عليهم صلوات من ربهم فهذا ليس فيه إلا أن الله سبحانه يصلى على طوائف من عباده كما يصلى على من صلى على والسواد الأعظم من سلفها وخلفها على الترضى عن الصحابة والترحم على من بعدهم والدعاء لهم بمغفرة الله وعفوه ثم لما ذكر سبحانه مايجب لرسوله من التعظيم ذكر الوعيد الشديد للذين يؤذونه فقال ) إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة ( قيل المراد بالأذى هنا هو فعل ما يكرهانه من المعاصى لاستحالة التأذى منه