جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ سُفْيَانَ الْعُصْفُرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص
تفسير الخازن
قال كعب الأحبار : خاتمة التوراة خاتمة سورة هود والله أعلم بمراد وأسرار كتابه. سورة يوسف تفسير سورة يوسف عليه السلام. الله لو قصصت علينا فأنزل الله تعالى ' آلر تلك آيات الكتاب المبين إلى قوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص الر تلك آيات... " الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين " ( قوله عز وجل : ( آلر ( تقدم تفسيره في أول سورة
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
البعث خمسة: الدليل الأول: دليل النشأة الأولى، أو الخلق الأول، فقد جاء في أكثر من موضع في كتاب ربنا في سورة وأيضاً في سورة الطارق يقول ربنا سبحانه: {فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ وجاء في سورة (يس) ما يؤكد هذا المعنى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ الدليل الخامس والأخير: القصص القرآني، بين الله فيها أنه بعث أناساً بعد موتهم، يقول الحافظ ابن كثير: في سورة البقرة بمفردها خمس من القصص القرآني: الأول: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الشعراء (26) : الآيات 182 الى 184] وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلا تَبْخَسُوا [سورة الشعراء (26) : الآيات 185 الى 187] قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) وَما أَنْتَ [سورة الشعراء (26) : الآيات 191 الى 196] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) وَإِنَّهُ 195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ هذا آخر القصص عَلى قَلْبِكَ تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، فإن الإخبار
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
7] وأَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ [النمل: 19] ولِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [النمل: 40] وعَسى رَبِّي أَنْ [القصص : 22] وإِنِّي آنَسْتُ [طه: 10] ولَعَلِّي آتِيكُمْ [القصص: 29] وإِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [القصص: 30] وإِنِّي أَخافُ أَنْ [القصص: 34] ورَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ [القصص: 37] ولَعَلِّي أَطَّلِعُ [القصص: 38] وعِنْدِي أَوَلَمْ [القصص: 78] ورَبِّي أَعْلَمُ مَنْ [القصص: 85] وإِنِّي آمَنْتُ [يس: 25]
تفسير المنتصر الكتاني
رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص منه وفضلاً وعدلاً: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [القصص {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى} [القصص:59] أي: أهلها وسكانها من الكفار؛ ما كان الله ليهلكهم وهم قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى} [القصص:59] أي: لم يكن ربك يا محمد! فقوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [القصص:59]
الدر النثير والعذب النمير
وله حكم اختص به من إمالة الفتحتين، وموافقة أبي بكر، وابن ذكوان على الإمالة كما هو مذكور في سورة الأنعام في (الموضح) وعلل الشيخ إمالة الأولى دون الثاني بأن ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 10 النمل - و 31 القصص (النمل). (¬3) انظر التيسير ص 103. (¬4) وهو قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ في هَذِهِ أَعْمَى} الآية: 72 سورة الإسراء. (¬5) وهو قوله تعالى: {فَهُوَ في الْآخِرَةِ أَعْمَى} الآية: 72 سورة الإسراء. (¬6) ما بين القوسين
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وهو يقسم القرآن أربعة أقسام: قسم الطوال، وينتهي بانتهاء سورة (براءة) وقسم المئين، وينتهي بانتهاء سورة (القصص)، وقسم المثاني، وينتهي بانتهاء سورة (ق)، وأخيرًا قسم المفصّل، ينتهي بانتهاء القرآن الكريم، وقد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عطفاً على قصص الإرسال المبدوءة من قوله : ( ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه ( ( المؤمنون : 23 ) لأن تلك القصص وعلى هذا الوجه يكون سياقها كسياق آية سورة الأنبياء ( 92 ) ) إن هذه أمتكم أمة واحدة ( الآية . وفي هذه الآية ثلاث قراءات بخلاف آية سورة الأنبياء . فتلك اتفق القراء على قراءتها بكسر همزة ( إن ) . عند من يمنع تقديم المعمول على العامل المقترن بالفاء ، كما تقدم في قوله تعالى : ( فإياي فارهبون ( في سورة