روح البيان

والذكورة والأنوثة والحسن والقبح وغير ذلك ووقت الوضع وما يتعلق به ولعل ذكر هذه الجمل الثلاث بعد ذكر الساعة لاشتمالها على جواز البعث واحياء الموتى وفى حواشى ابن الشيخ المعنى أن اليه يضاف علم الساعة اى علم وقت اليه اخذه ابو حنيفة رحمه الله من قوله عليه السلام مفاتح الغيب خمسة وتلا قوله تعالى ان الله عنده علم الساعة الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس باى ارض تموت يقول الفقير ظهر من هذا وجه الجمع بين علم الساعة

روح البيان

اى عاصف الريح هَلْ يَنْظُرُونَ اى ما ينتظر الناس إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ اى الا إتيان الساعة فهو بدل من الساعة ولما كانت الساعة تأتيهم لا محالة كانوا كأنهم ينتظرونها بَغْتَةً انتصابها على المصدر اى وقت جاء اتى بغتة وربما يجيىء والشخص غافل عنه منكر له والمراد هنا هو الثاني فلذا وجب تقييد إتيان الساعة

تفسير أحمد حطيبة

سود تذهب بهم إلى النار كل يوم غدواً وعشياً، والغدو: أول النهار، والعشي: آخر النهار، وذلك حتى تقوم الساعة ، فإذا قامت الساعة ألقيت أرواحهم وأجسادهم في النار خالدين فيها أبداً إلا ما شاء الله سبحانه وتعالى، قال النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة)، فإن كان مؤمناً قال: رب أقم الساعة ، فرحاً بما سيناله في الجنة، وإن كان من أهل النار قال: رب لا تقم الساعة، خوفاً مما سيناله في النار، والقبر

مفاتيح الغيب

وعن النبي صَلَّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال : «إن الساعة تفجأ الناس ، فالرجل يصلح موضعه ، والرجل يسقي ميزانه ويرفعه «و روى الحسن عن النبي صَلَّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال : «و الذي نفس محمد بيده لتقومن الساعة وإن الرجل ليرفع اللقمة إلى فيه حتى تحول الساعة بينه وبين ذلك». هذا القول ما روي في تفسيره إن قريشاً قالت لمحمد عليه السلام : إن بيننا وبينك قرابة ، فاذكر لنا متى الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 532 """""" قيل إن النبي صلى الله عليه واله وسلم ذكر الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا متى تكون الساعة تكذيبا لها فأنزل الله الاية الشورى : ( 18 ) يستعجل بها الذين . . . . . آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ( ثم بين ضلال الممارين فيها فقال ) ألا إن الذين يمارون في الساعة

تفسير السمرقندي

فكانوا خلفا منكم ثم رجع إلى صفة عيسى عليه السلام فقال " وإنه لعلم للساعة " يعني نزول عيسى علامة لقيام الساعة قال خروج عيسى ابن مريم وروى معمر عن قتادة قال نزول عيسى وروى عبادة عن حميد عن أبي هريرة قال لا تقوم الساعة لعلم " بالكسر وقال القتبي من قرأ " وإنه لعلم للساعة " بأسر العين أي بنزول المسيح يعلم أنه قد قربت الساعة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . ثم أوعدهم ، فقال : ( بل الساعة ( يعني يوم القيامة ) موعدكم ( بعد القتل ) والساعة ( يعني والقيامة ) أدهى 49 ] يقول : قدر الله لهم العذاب ودخول سقر القمر : ( 50 ) وما أمرنا إلا . . . . . ) وما أمرنا ( في الساعة

الأساس في التفسير

حازم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال أبو نضرة: لا أعلم إلا عن سهل بن سعد- قال: «مثلي ومثل الساعة كهاتين» وفرق بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال: «مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان» ثم قال: « مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم» ثم يقول رسول الله

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

؛ منتهى علمها متى يكون ، لا يعلمها غيره ، {إِنما أنت منذرُ من يخشاها} أي : لم تُبعث لتُعلمهم وقت الساعة ، وإنما بُعثت لتُخوّف مِن أهوالها مَن يخاف شدائدها ، {كأنهم يوم يرونها} أي : الساعة {لم يَلبثوا} في الإشارة : يسألونك أيها العارف عن الساعة التي يفتح الله فيها على المتوجِّه بالدخول في مقام الفناء في الذات

المهذب في تفسير جزء عم

ولقد علقنا على موضوع اقتراب الساعة في سياق تفسير سورة القمر بما فيه الكفاية فلا نرى ضرورة للإعادة. في سياق هذه الآيات أيضا حديثين أحدهما عن عائشة قالت : «لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الساعة مُنْتَهاها (44)» وثانيهما عن طارق بن شهاب قال : «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يذكر شأن الساعة