محمد بن فوزي الغامدي
أحسن الظن بربك دائماً فقومُ موسى قد خافوا وقالوا لموسى ﴿ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ فأجابهُم وقال ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) فتحقَّق ما قَال ونصرهُ الله على حسنِ ظنِّه بربِّه .
عبد الله بلقاسم
وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ..........الإعجاب بالحسن فطرة سوية
فوائد القرآن
" وإن تكُ حسنةً يضاعفها " : - يا له من كرم ! وياله من فيض ! ..
عبد العزيز العويد
لم يقع الإنكار على أهل الإسلام إن هم اختلفوا؛ فالخلاف طبيعة بشرية ولكن الله تعالى أرشدهم للعلاج الناجح الناجع:(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ) وجعل في ذلك الخير وحسن العاقبة: (ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً).
مجالس التدبر
اختار الله عز وجل لرسوله ﷺ من الخير أشرفه: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ونهاه عن الدنيا ومتاعها: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ} فلك في رسول الله أسوة حسنة.
مسألة: قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا) وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا) جوابه: أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها. والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبيل...
مسألة: قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا) وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا). جوابه: أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها. والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبي...
قوله تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمْ أنا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ) . إن قلتَ: الذُّرية اسم للأولاد، والمحمولُ في سفينة نوحٍ عليه السلام، آباءُ المذكورين لا أولادهم؟! قلتُ: الذرِّية من أسماء الأضداد عند كثيرٍ، تُطلق على الآباء والأولاد، والمرادُ هنا: الفريقان، فمعناه حملنا آباءهم وأول...
متدبر
(إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرقَاناً) من أعظم أنواع الفرقان الذي يؤتاه المتقي لربه: البصيرة زمن الفتن. قال الحسن البصري: «إذا أقبلت الفتنة عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها الناس كلهم»(الحلية (٧/١٦٥))، وقد وصف أيوب السختياني الحسن البصري بقوله: «كان يبصر من الفتنة إذا أقبلت ما نبصر منها إذ...
فوائد القرآن
﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ﴾ : أسوة : اي قدوة . وكلما اشتقت لِلقاء الله ، وتأملت رحمته ، ولازمت ذكره كلما تحقق التأسي التام بالنبي فهو اكثر من يرجوا الله واليوم الآخر واكثر الناس ذكرا لربك صلوات الله وسلامه عليه .