جامع البيان في تأويل آي القرآن
حُذيفة، فقال: ألا إن الله تبارك وتعالى يقول( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ألا وإن الساعة عطاء يروي أنه حُذيفة، فقال في هذه الآية :( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) قد اقتربت الساعة وانشقّ القمر، قد اقتربت الساعة وانشق القمر، اليوم المضمار، وغدا السباق، والسابق من سبق إلى الجنة، والغاية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فتذاكروا الساعة. فبدأوا بإبراهيم. فسألوه عنها. فلم يكن عنده منها علم. ثم سألوا موسى. فعُهد إليّ: متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس. كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها. وانظر حديث مسلم عن أبي سريحة الآتي عند الآية (82) من سورة النمل: "إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقال آخرون القرآن وما فيه من الغيوب وقال آخرون الغيب كل ما أخبر به الرسول مما لا تهتدي إليه العقول من أشراط الساعة وعذاب القبر والحشر والنشر والصراط والميزان والجنة والنار قال ابن عطية وهذه الأقوال لا تتعارض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك أولى القولين بتأويل الآية، لأن الأموات قد يئسوا من رجوعهم إلى الدنيا، أو أن يُبعثوا قبل قيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك أولى القولين بتأويل الآية، لأن الأموات قد يئسوا من رجوعهم إلى الدنيا، أو أن يُبعثوا قبل قيام الساعة
تفسير الجلالين
31 - { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله } بالبعث { حتى } غاية للتكذيب { إذا جاءتهم الساعة } القيامة { بغتة
تفسير الجلالين
يا محمد { هاتوا برهانكم } حجتكم { إن كنتم صادقين } أن معي إلها فعل شيئا مما ذكر وسألوه عن وقت قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وطلع النبي صلى الله عليه و سلم فعمد نحوهما حتى وقف عليهما فسلم فردا السلام فقال : ما أخرجكما هذه الساعة واحد إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقلت : إني سألتك قبل أن تسألني فقال : بل أخرجني الجوع فقلت له هل أطعمت رسول الله صلى الله عليه و سلم وصاحبيه شيئا ؟ فقالت : إنما جلس النبي صلى الله عليه و سلم الساعة
تفسير الجلالين
187 - { يسألونك } أي أهل مكة { عن الساعة } القيامة { أيان } متى { مرساها قل } لهم { إنما علمها } متى
المختصر في تفسير القرآن الكريم
أو يأتي ربك يوم الفصل في الآخرة - أيها الرسول - لفصل القضاء بينهم، أو يأتي بعض آيات ربك الدالة على الساعة