تأويلات أهل السنة

لمظلمة من ظلمه جميعًا في الذين استجابوا لربهم إلى ما دعاهم إليه، والمنتصر مستوفي حقٍّ جعل له، والغافر تارك الحق، لكن إذا جعل له الاستيفاء دخل فيما ذكر من المستجيبين لله تعالى، لكن تارك الحق أفضل من مستوفي الحق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما فينا إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفي رواية الترمذي عنه قال قال رسول ( صلى الله عليه وسلم ) إني تارك

بيان المعاني

قال ضائق لمشاكلة تارك، وليدل على أن الضيق عارض له لأنه صلى الله عليه وسلم أفسح الناس صدرا وأوسعهم خلقا إليه إن أريد به معنى الحدوث من غير توقف على سماع، وما قيل إن العدول من ضيّق إلى ضائق لمجرد مشاركة تارك

مفاتيح الغيب

في وقتها وإن كان الأظهر هو الأول وأما اتباع الشهوات فقال ابن عباس رضي اللّه عنهما هم اليهود تركوا الصلاة المفروضة وشربوا الخمر واستحلوا نكاح الأخت من الأب واحتج بعضهم بقوله : إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ على أن تارك الصلاة كافر ، واحتج أصحابنا بها في أن الإيمان غير العمل لأنه تعالى قال : وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فعطف على أنه لا بد من التوبة والإيمان والعمل الصالح وليس الأمر كذلك ، لأن من تاب عن كفره ولم يدخل وقت الصلاة ، أو كانت المرأة حائضا فإنه لا يجب عليها الصلاة والزكاة أيضا غير واجبة ، وكذا الصوم فههنا لو مات في

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

تارك: (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ) " 12/هود".

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

الأمر والنهي: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 يعني: العلم الثالث. 2قوله تعالى (فلعلك تارك

اللباب في علوم الكتاب

فصل الآية تدل على أن الأمر للوجوب، لأن تارك المأمور مخالف للأمر، ومخالف الأمر يستحق العقاب، ولا معنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الثانية : تمسك القائلون بأن الأمر للوجوب بهذه الآية فقالوا : تارك المأمور به عاص لقوله تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للناس ، وأنهم لم يسألوا على الإبلاغ أجراً - على سبب ما تبعته هذه القصص ، وهو مضمون قوله تعالى : {فلعلك تارك