الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها لم يرعه إلا جبريل عليه الشمس يتدلى حين زاغت الشمس ولذلك سميت الأولى فأمر بلالا يصيح في الناس الصلاة الله عليه وسلم على الناس ثم في العصر عمل مثل ذلك ففعلوا كما فعلوا في الظهر ثم نزل في أول الليل فصيح الصلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم سلم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح الصلاة سلم جبريل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسعود انه كان يقرأ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا - قوله تعالى : وإذا ناديتم إلى الصلاة لا يعقلون أخرج البيهقي في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله واذا ناديتم إلى الصلاة لايعقلون امر الله قال : " كان منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا نادى بالصلاة فقام المسلمون إلى الصلاة استهزأوا بهم وضحكوا منهم " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله واذا ناديتم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من المهاجرين أم أصحابه في المغرب خلط في قراءته فأنزل الله أغلظ منها يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ماتقولون النساء الآية 43 وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مغتبق ثم حرمت الخمر فقالوا : يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله فسكت عنهم ثم نزلت هذه الآية لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء الآية 43 فقيل : حرمت الخمر فقالوا : يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها لم يرعه إلا جبريل عليه الشمس يتدلى حين زاغت الشمس ولذلك سميت الأولى فأمر بلالا يصيح في الناس الصلاة الله عليه وسلم على الناس ثم في العصر عمل مثل ذلك ففعلوا كما فعلوا في الظهر ثم نزل في أول الليل فصيح الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح الصلاة ثم سلم جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة
التفسير الميسر
الذين آتيناهم الكتاب من قبل القرآن -وهم اليهود والنصارى الذين لم يبدِّلوا- يؤمنون بالقرآن وبمحمد عليه الصلاة
التفسير الميسر
الذين يؤدون الصلاة كاملة في أوقاتها ويؤتون الزكاة المفروضة عليهم لمستحقيها، وهم بالبعث والجزاء في الدار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل « يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة قال : فما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمرٌ ، عذبٌ يقتحم فيه كل يوم الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله A قال : « من علم أن الصلاة وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة ، وآخر ما يبقى الصلاة ، وأول ما يحاسب به الصلاة ، يقول الله : انظروا في صلاة عبدي ، فإن كانت تامة كتبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل الله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الصلاتين { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً ، وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ { فاقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال « قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله A كان يتم الصلاة في السفر؟ قال : عائشة وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله « أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فدخل فنزل القرآن { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل . . . } الآية . مردويه عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي A فقال : إني نلت من امرأة ما دون نفسها ، فأنزل الله { وأقم الصلاة هو كأنه هدبة فندم ، فأتى النبي A فذكر ذلك ، فقال له النبي A » صل أربع ركعات « ، فأنزل الله { وأقم الصلاة فقال له : صل معنا ، ونزل { وأقم الصلاة طرفي النهار } يقول : صلاة الغداة والظهر والعصر { وزلفاً من الليل فبينما هم على ذلك نزل في ذلك { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل } قيل لعطاء : المكتوبة هي؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : صدقت فما الكفارات؟ قلت : اسباغ الوضوء في المكاره ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ونقل الاقدام إلى قلت : الدرجات : اسباغ الوضوء بالسبرات ، والمشي على الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : فما الدرجات؟ قلت : اسباغ الوضوء في المكروهات ، والمشي على الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » .