جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذَكَرْنَا لِأَبِي عَمْرٍو مِنَ الْعِلَّةِ، لِأَنَّ مَنْ قَرَأَ: {وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثُمَّ قَالَ: " {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد
تفسير ابن أبى حاتم
زُبَرَ الْحَدِيدِ} - 14031 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:" " زُبَرَ الْحَدِيدِ}، قَالَ: قطع الحديد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كتبناها عليهم لشيء من الأشياء إلا ليبتغوا بها رضوان الله بعد أن وفقناهم لابتداعها فوجه الذم ظاهر الحديد إيمانكم برسوله بعد آيمانكم بمن قبله من الرسل وأصل الكفل الحظ والنصيب وقد تقدم الكلام على تفسيره في سورة واضحا في الدين تهتدون به ( ويغفر لكم ) ما سلف من ذنوبكم ( والله غفور رحيم ) أي بليغ المغفرة والرحمة الحديد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا ( الأغلال جمع غل يقال فى رقبته غل من حديد أى جعلت الأغلال من الحديد كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ( قال هذا قول مشركى العرب كفروا بالقرآن وبالذى بين يديه من الكتب والأنبياء سورة
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة الحديد، ولله الحمد والمنة، والحمد لله. __________ (1) في ب: فلا يستغرب كثرة. (2) في ب:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقرأ سائرَ ما في القرآن من ذكر"السلم" بالفتح سوى هذه التي في سورة البقرة، على أبي بكر فقال له أبو بكر: ماذا تراني أصنع بك؟ فإنك قد فعلت ما علمت قال الأشعث: تمن علي فتفكني من الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في سبيل الله"، وحذفه من قوله: (وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ) ؟ [سورة الحديد: 8] قيل: هما لغتان فصيحتان للعرب: تحذف"أن" مرة مع قولها: (3) "ما لك"، فتقول:"ما لك لا تفعل كذا