صالح التركي

{ قال فاخرج منها } ( ص ، الحجر ) الخروج : يقتضي أن يكون من وسط الشيء ( فخرج منها ) . { قال فاهبط منها } ( الأعراف ) وحيدة بهذا اللفظ من بين القصص . الهبوط : أعم هو خروج وطرد وذلك أن إبليس أطال الحوار مع الله تعالى في الأعراف .

آية (١٠) : (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) * الفرق بين الشهاب والقبس والجذوة: الشهاب هو شعلة من النار ساطعة فيها لهب، القبس اي شيء يؤخذ من النار سواء كان جذوة أم شهاب، قبس تقبسه تأخذه، شهاب قبس...

محمد فاضل صالح السامرائي

قال تعالى في سورة يوسف: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (2). وقال في سورة الزخرف: ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُون﴾ (3). سؤال: لماذا ذكر الإنزال في آية يوسف والجعل في الزخرف؟ الجواب: لقد ذكر الإنزال في آية يوسف لأنه ذكر ما يتعلق...

قوله تعالى {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ}: فكثيرًا ما يشكل على الحافظ هذا التركيب السابق في الآية الكريمة، وزيادة (من عباده) بعد (يشاء) و(له) بعد (يقدر) في بعض المواضع. ويمكن بعد حصرنا للآيات الواردة تقسيمها إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى: {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَ...

قصة آدم بين سورتي البقرة والأعراف ====================== الأمر الأول :(افتتاح كل قصة) ففي سورة "البقرة": ------------------- قصة آدم في سورة البقرة تبدأ من أقدم نقطة في القصة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَ...

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية آية (٦٠) : (وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ) * اللعنة أرسلت إليهم تطاردهم في كل مكان في الدنيا ويوم القيامة، هذه مبالغة في الطرد من رحمته سبحانه وتعالى كما بالغوا في عناد...

{ لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ} يوسف آيات لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال ,فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر , وأما المعرضون فلا ينتفعون بالآيات , ولا بالقصص والبينات.

صالح التركي

{ فرجعناك إلى أمك } ، { فرددناه إلى أمه } آية طه : خطاب لموسى عليه السلام لمّا كان كبيرا ، وهذا الخطاب بعد التكليف ، فناسب { فرجعناك } ! - آية القصص : في سياق الحديث لمّا كان موسى عليه السلام رضيعًا ، والأحق به أمه في ذاك الوقت ، فناسب { فرددناه } !

قوله تعالى: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) القصص:٢٠. مع قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) يس:٢٠. وجه الإشكال بين تقديم (من) أو (رجل) في السورتين، والضابط: أن نقدم (من) في يس حيث إن (من) حرفان و (يس) حرفان.

قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أشدهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلماً وَكَذَلِكَ نَجْزي المُحْسِنِينَ) . قاله هنا بدون " واستوى " وقال في القصص به، لأن يوسف أوحيَ إليه في الصغر، و " موسى " أوحي إليه بعد أربعين سنة، فقولُه " واستَوَى " إشارة إلى تلك الزِّيادة.