التفسير الوسيط

قال الجوهري: وكان ابن عباس يقول: لعن الله المعذرين، كان الأمر عنده أن المعذر- بالتشديد- هو المظهر للعذر وقد رجح الإمام ابن كثير هذا الرأى فقال: بين الله- تعالى- حال ذوى الأعذار في ترك الجهاد، وهم الذين جاءوا قال الضحاك عن ابن عباس: إنه كان يقرأ «وجاء المعذرون» - بالتخفيف، ويقول: هم أهل العذر ... قيل هم أسد __________ (1) تفسير القرطبي ج 8 ص 224. (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 381. [.....]

التفسير الوسيط

وقال ابن عطية: يجور أن يبعث الله شهداء من الصالحين مع الأنبياء- عليهم السلام-. قال ابن كثير قوله: وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ يعنى أمتك. فقال ابن مسعود: فالتفت فإذا عيناه صلى الله عليه وسلم تذرفان. أى بالدموع ... «2» . ثم ختم- سبحانه- الآية الكريمة ببيان ما أنزله عليه من وحى فيه الشفاء للصدور، __________ (1) تفسير الآلوسى ج 14 ص 212. (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 582.

التفسير الوسيط

قال الامام ابن كثير: وطائره: هو ما طار عنه من عمله كما قال ابن عباس ومجاهد، وغير واحد- من خير أو شر، والمقصود أن عمل ابن آدم محفوظ عليه، قليله وكثيره: ويكتب عليه ليلا ونهارا، صباحا ومساء «2» . كتاب مشتمل على كل صغيرة وكبيرة من أعمال الإنسان، كما قال- تعالى-: وَنَضَعُ __________ (1) تفسير الآلوسى ج 15 ص 31. (2) تفسير ابن كثير ج 5 ص 47.

التفسير الوسيط

وقال ابن عباس: المعنى: الله هادي السموات والأرض. والأول أعم للمعاني وأصح مع التأويل «1» . قال ابن كثير: «وقد ثبت في الصحيحين عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا قام من الليل زُجاجَةٍ أى: في قنديل من الزجاج الصافي النقي، الذي يقيه الريح، ويزيده توهجا وتألقا. __________ (1) تفسير القرطبي ج 12 ص 256. (2) تفسير ابن كثير ج 6 ص 61.

التفسير الوسيط

وقال الإمام ابن كثير: هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسى برسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أقواله قال ابن إسحاق ما ملخصه: وعمل المسلمون فيه- أى في الخندق- حتى أحكموه، وارتجزوا فيه برجل من المسلمين يقال ثم قال ابن إسحاق: وكان في حفر الخندق أحاديث بلغتني فيها تحقيق نبوته صلّى الله عليه وسلّم فكان فيما بلغني فتفل فيه، ثم دعا بما شاء الله أن يدعو به، ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية، فيقول من __________ (1) تفسير القرطبي ج 14 ص 155. (2) تفسير ابن كثير ج 6 ص 392.

مفرق الطريق في القرآن الكريم

. ¬__________ (¬1) - تفسير ابن كثير - دار طيبة - (3 / 134) وسيرة ابن إسحاق برقم (498) ط، المغرب.صحيح مرسل (¬2) - تفسير ابن كثير - دار طيبة - (3 / 134) وسيرة ابن إسحاق برقم (499) ط، المغرب.وانظر:السيرة النبوية

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

–(¬2) ، قال الماوردي : " مأخوذ من مَنَنْت الحبل ، إذا قطعتَه " (¬3) ، واختاره الزمخشري(¬4) ، وابن كثير قال مقاتل(¬12) . ¬__________ (¬1) الرد على من قال بفناء الجنة والنار ص84 – 86 ، باختصار . (¬2) أخرجه ابن والصفات ، وذكره الثعلبي 8/286 بلفظ : " غير مقطوع " ، والقرطبي 15/222 . (¬3) تفسيره 5/169 ، وانظر : تفسير ابن عطية 14/163 . (¬4) تفسيره 3/383 . (¬5) تفسيره 3/99 . (¬6) تفسيره 7/115 . (¬7) تفسيره ص745 . (¬8) انظر : تفسير ابن كثير 4/99 ، والشنقيطي 7/115 . (¬9) سورة هود : الآية 108 . (¬10) سورة ص : الآية 54 .

جامع لطائف التفسير

وقال ابن كثير : بعد أن ذكر هذه الآية وآية فصلت " خلق الأرض في يومين - إلى قوله ثم استوى إلى السماء " " فهذه وهذه دالتان على أن الأرض خلقت قبل السماء ، وهذا ما لا أعلم فيه نزاعا بين العلماء إلا ما نقله ابن جرير عن قتادة : أنه زعم أن السماء خلقت قبل الأرض - وفي صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب متقدم على متطلباته المذكورة قبل هذه الآية من قوله تعالى " فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ". (3) تفسير ابن كثير حـ1 صـ89 بتصرف يسير.

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

وممن قال بهذا الوجه النسائي(¬1)، وابن جرير(¬2)، والجصاص(¬3)، وانتصر له ابن كثير فقال : " هو المتعين حمل الثاني : أن يحمل حديث حذيفة - رضي الله عنه - على أنه لم يتبين لهم الفجر حين سحورهم بعد ، وبهذا جمع ابن وقد جمع ابن حزم بهذا ؛ لأنه كان يرى جواز الأكل وغيره بعد طلوع الفجر ما لم يتبين لمريد الصوم طلوعه(¬6) قالوا : ويدل على ذلك حديث سهل بن سعد(¬7) ¬__________ (¬1) انظر : تحفة الأشراف للمزي 3/32، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/518، الفروع لابن مفلح 3/52 ، ولم أقف على قول النسائي هذا لا في السنن الصغرى ولا في

معالم التنزيل

اتَّخَذَ السِّلَاحَ، وَقَاتَلَ الْكُفَّارَ وَأَوَّلُ مَنْ نَظَرَ فِي عِلْمِ __________ (1) انظر: "تفسير القرطبي": 16 / 94-95، "تفسير ابن كثير" 3 / 125-126. (2) قال الطبري: (16 / 95) يقول: ووهبنا لموسى رحمة وعن ابن عباس قال: كان هارون أكبر من موسى، ولكن أراد: وهب له نبوته. (3) انظر: الطبري: 16 / 96، ابن كثير وقال ابن جريج: لم يعد ربه عدة إلا أنجزها. يعني ما التزم عباده بنذر قط إلا قام بها ووفاها حقها.