مفاتيح الغيب
فضة فكأنه قال لهو الحق من اليقين ثالثها وهو أقرب منها ما ذكره ابن عطية أن ذلك نوع تأكيد يقال هذا من حق أخرى ثم إذا نسب إلى الماء الصافي ربما يقال له شيء آخر فإذا قال هذا هو الماء حقاً قد أكد وله أن يقول حق الكلمة أداء الزكاة والصلاة فكذلك حق اليقين أن يعرف ما قاله الله تعالى في الواقعة في حق الأزواج الثلاثة وعلى هذا معناه أن اليقين لا يحق ولا يكون إلا إذا صدق فيما قاله بحق فالتصديق حق اليقين الذي يستحقه وأما فقد تقدم تفسيره وقلنا إنه تعالى لما بين الحق وامتنع الكفار قال لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) هذا هو حق
مفاتيح الغيب
الثاني والثلاثون الحقوق في الشاهد نوعان حق من أنت تحت يده وهو مولاك وحق من هو تحت يدك وهو الولد ثم أجمعنا على أن خدمة المولى مقدمة على تربية الولد فإذا كان حق المولى المجازي مقدماً فبأن يكون حق المولى الحقيقي ياأَهْلَ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ السادس والثلاثون مذهب الشافعي أنه يثبت حق الفرقة بواسطة الإعسار بالنفقة فإذا لم تجد من الأنصار تربية حصلت لك حق الفرقة لو كنت متصلاً بها لِمَ تزيد به الحاجة فقل يا محمد لي إله واحد أقوم له في الليل وأصوم له في النهار ثم بعد لم أتفرغ من قضاء حق
مفاتيح الغيب
قال أصحابنا : وليس كل ما صح معناه جاز إطلاقه باللفظ في حق اللَّه ، فإنه ثبت بالدليل أنه سبحانه هو الخالق اللَّه تعالى ، ولا في حق الملائكة والأنبياء وتقريره : أن لفظ «علم» ورد في حق اللَّه تعالى في آيات منها لَدُنَّا عِلْماً [الكهف : 65] الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ [الرحمن : 1 ، 2] ثم لا يجوز أن يقال في حق وأما في حق الأنبياء ، فقد ورد في حق آدم عليه السلام : وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى [طه : 121] ثم لا يجوز أن يقال إن آدم كان عاصياً غاوياً ، وورد في حق موسى عليه السلام : يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ [طه : 26] ثم
تفسير غريب القرآن - الكواري
على الحق، فهو نَازِلٌ بِحَقٍّ لا بِبَاطِلٍ، ويحتمل أن تكون مُتَعَلِّقَةً بالتَّنْزِيلِ، يعني أنه نزول حق يَشْمَلُ الوَجْهَيْنِ جَميعًا، فالقرآن شَاهِدٌ بِأَنّ التَّوْرَاة حَقٌّ، والإنْجِيل حَق، والزَّبورُ حق ، وصحف إبراهيم حق، وأن الله أنْزَل على رسوله كتابًا، كذلك مُصَدِّقًا للكتب التي أخبرت به، فإن الكتب السابقة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
هذه الآية تقتضي وجوب الجَلْد (3) على البِكْر والثَّيِّب، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حق البكر زيادةً على الجلد بتغريب عام، وفي حق الثيب زيادة على الجلد [بالرجم] (4) بالحجارة (5) ؛ فروى عبادة وممن قال بوجوب النفي في حق البكر: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن عمر، وعطاء، وطاووس، وسفيان، ومالك
زاد المسير في علم التفسير
تعالى وبالحق أنزلناه الهاء كناية عن القرآن والمعنى أنزلنا القرآن بالأمر الثابت والدين المستقيم فهو حق ونزوله حق وما تضمنه حق وقال ابو سليمان الدمشقي وبالحق أنزلناه أي بالتوحيد وبالحق نزل يعني بالوعد والوعيد
زاد المسير في علم التفسير
يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب أي ألم تعلم وقد بينا في سورة النحل 49 معنى السجود في حق يعقل ومن لا يعقل قوله تعالى وكثير من الناس يعني الموحدين ا لذين يسجدون لله وفي قوله تعالى وكثير حق
زاد المسير في علم التفسير
بن عبيد الله هذه الآية تقتضي وجوب الجلد على البكر والثيب وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في حق البكر زيادة على الجلد بتغريب عام وفي حق الثيب زيادة على الجلد بالرجم بالحجارة فروى عبادة بن الصامت عن أنه قال البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة وممن قال بوجوب النفي في حق
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
وقالوا: يجوز أن يكون لما كان معنى القسم معنى التحقيق، وأن هذه الأشياء التي أقسم اللَّه بها حق كلها، وكذلك ما أقسم عليه حق فالمعنى كما أن التين والزيتون حق، لقد خلقنا الِإنسان في أحسن تقويم.
القطع والائتناف
قال أحمد بن يحيى أي ابتدؤه، وفي نصب (حق) اختلاف أيضًا، فذهب سيبويه أن المعنى: في حق تم حذفت في فنصب، وسمعت أبا إسحاق يقول: ما يصح عندي غير قول سيبويه في هذا المعنى وسمعت علي بن سليمان يقول: التقدير وقت حق