المهذب في تفسير جزء عم
طَرِيقُ النَّجَاةِ , وَسَلَكُوا سَبِيلَ إِخْلَاصِ الْيَقِينِ " (¬1) 8- أدّى تساؤل المشركين عن وقت قيام الساعة ولكن اللّه جلّت حكمته اختص بعلم الساعة ، ولم يطلع أحدا عليها لأن الإنذار والتخويف إنما يتمان إذا لم يكن الاستعداد لها ، بل لا يتم الغرض من التكليف إلا بإخفاء وقتها كالموت. 9- حجب اللّه نبيه عن السؤال عن الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
ومن علائم الساعة انفتاح سد يأجوج ومأجوج. أوحي إليه بأن الإله واحد لا شريك له ، وأنه يجب الانقياد لحكمه ، وأنه ينذر الناس بعذاب قريب وأن مجيء الساعة تعالج موضوع العقيدة الاسلامية في ميادينها الكبيرة (الرسالة ، الوحدانية ، البعث والجزاء) وتتحدث عن الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
بمطلع عنيف مخيف ، ترتجف له القلوبُ ، وتطيش لهوله العقول ، ذلكم هو الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة السكر والشراب ، ولكنه الموقف المرهوب ، الذي تتزلزل له القلوب [ يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة *ومن أهوال الساعة إلى أدلة (البعث والنشور) تنتقل السورة لتقيم الأدلة والبراهين على البعث بعد الفناء ،
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
خيرُ يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خُلِقَ آدم ، وفيه أُدخل الجنة ، وفيه أُخرج منها ، ولا تقوم الساعة عليه الشمس يومُ الجمعة ، فيه خُلق آدم ، وفيه أهبط من الجنة ، وفيه تيب عليه ، وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة ، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة ، إلاَّ الإنس والجن
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وهم المجادلون في أمر الساعة، والجاهلون بكيانها، والقائلون: (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ العرب)، وتعريفه بما جرى لموسى، عليه السلام، وظهوره على فرعون، فلم يكن ليناسب ذلك تأكيد الخبر عن أمر الساعة 56)، إلى قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) (غاف: 58)، فناسب ذلك من حالهم تأكيد الإخبار عن إتيان الساعة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ) (لقمان: 34) إلى آخرها أفرد علم الساعة بقوله: (إن الله عنده علم الساعة)، وعبارة: " عند" تقتضى بوضعها خصوصاً وقرباً وتمكنا، وكذا أورد تعالى فإن قيل: إنما ورد بعد ذكر الساعة من قوله تعالى: (وينزل الغيث) إلى ما بعد مفصولاً عن حكم " عند" ليفهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة بن صبيح، عن ابن عباس، قال: إن أوّل شيء خلق ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما ذم الكفرة ، وعجب منهم في إنكارهم الساعة في قوله : ( وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة ( وأقام الدليل ما ازدادوا يقيناً سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو من أهل الكتاب ) الذي أنزل إليك ) أي كله من أمر الساعة