الأساس في التفسير
وابن مردويه عن سمرة بن جندب مرفوعا «الحواميم روضة من رياض الجنة». وأخرج محمد بن نصر.
الأساس في التفسير
وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في رياض الجنة
مناهل العرفان للزرقاني
هذه المزالق وأن يفر بدينه من هذه الشبهات وأمامه في الكتاب والسنة وشروحهما على قوانين الشريعة واللغة رياض
تاريخ نزول القرآن
وبعد تحديد أول ما نزل وآخر ما نزل، وقبل أن نرتع فى رياض الجنة بتتبع نزول الآيات القرآنية الكريمة من قوله
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
الله عليه وسلم "لكل شيء ثمرة وثمرة القرآن ذوات حم هن روضات حسان مخصبات متجاورات ، فمن أحب أن يرتع في رياض
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
قانون العمل الذي لايصح إلا بالقرآن ، وهو ما يجمع الهم ، فيحضر القلب ، فينشرح الصدر ، فينبعث الفكر في رياض
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بذلك وأنتم لا ترونه فكذلك صدقوا بالجنة والنار وإن لم تروها ، فإنه لا فرق بين ماء ينزله الله فيكون منه رياض
درج الدرر في تفسير الآي والسور
: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا} [غافر:46]، وقوله عليه السّلام: «القبر روضة من رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى يؤتى به إلى الرحمن فيسجد له قبل الملائكة وتسجد الملائكة بعده ، ثم يأمر به إلى الشهداء فيجدهم في رياض