التفسير المنير
غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، روى الشيخان والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان» وفي رواية أربع من حقوق الله، ومنها مؤازرة النبي صلّى الله عليه وسلّم ونصرته في الجهاد، وحقوق العباد، ومنها صلة الرحم جاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من أحبّ أن يبسط له في رزقه تعالى. 4- الخوف من الله: ويخشون ربهم فيما يأتون وما يذرون من الأعمال، يراقبون الله في ذلك.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب. وقيل: هو من الدعوى، أي: كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون. وقرئ: "تدعون". فمن يجيركم مع كفركم من العذاب؟ أي: أنه لا رجاء لكم كما للمؤمنين". ولعل الزاهد التالي في صلاته ذهب إلى أن القائل بهذا إذا كان رسول الله القائل بهذا إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة الكرام مع جلالتهم، فما بالنا؟
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) } قال أبو جعفر: وهذا إخبار من الله تعالى ذكره أتباعَ رَسوله صلى الله عليه وسلم، أنه مبتليهم وممتحنهم بشدائد من الأمور، ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وكما امتحن البقرة: 214] ، وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن عباس وغيرُه يقول. 2325- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع"، ونحو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) } قال أبو جعفر: وهذا إخبار من الله تعالى ذكره أتباعَ رَسوله صلى الله عليه وسلم، أنه مبتليهم وممتحنهم بشدائد من الأمور، ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وكما امتحن بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع"، ونحو هذا، قال: أخبر الله المؤمنين أن الدنيا دارُ بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرَهم بالصبر وبَشّرهم فقال:"وبشر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما امتن الله سبحانه عليهم بالنصرة في تلك الكرة سبب عن ذلك أمرهم بالتقوى إشارة إلى أنها السبب لدوام النعمة فقال : {فاتقوا الله} أي في جمع أوامره ونواهيه بأن التقوى التنزه عن المعاصي , والشكر فعل ينبىء فاتضح أن حقيقة {واتقوا} : اجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية , وأن سبب اتخاذ الوقاية الخوف من ضاره فالظاهر الله لتكونوا على رجاء من أن يحملكم خوفه على طاعته على سبيل التجديد والاستمرار , ولئن سلمنا أن التقوى من الشكر فالمعنى : اشكروا هذا الشكر الخاص ليحملكم على جميع الشكر , وغايته أنه نبه على أن هذا الفرد من
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأملى لهم طويلاً فما زادهم ذلك إلا نفوراً {يا قوم} أي يا من يعز عليّ ويشق عليّ ما يسوءهم لتهاونهم بحق أى قيامي , ولعله خص هذا المصدر لصلاحيته لموضع القيام وزمانه فيكون الإخبار بكراهيته لأجل ما وقع فيه من عن مجاهدتي بما يكبر عليكم من ذلك خوفاً منكم لأن الله أمرني به وأنا أخاف عذابه إن تركت , ولا أبالي بكراهيتكم لذلك خوف عاقبة ثصدقكم أى بالأذى {فعلى} أي فإني على {الله} أى الذي له العزة كلها وحده {توكلت} فإقامة ذلك المقام الجزاء من إطلاق السبب - الذي هو التوكل - على المسبب - الذي عو انتفاء الخوف - مجازاً مرسلاً
سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد
* الرزق بيد الله: فإن عففت عنه في الحرام جاءك في الحلال. ولن تموت قبل أن ينتهى رزقك. * يد المسلم تعودت على دفع الصدقات طلباً لرضوان الله، ومن يعطى ما في يده لمرضات الله لا يسرق ما في يد الآخرين. * متاع الدنيا قليل. لأنه ينتهى بأقرب الأجلين إما أن تذهب عنه وتتركه أو يذهب هو عنك ويتركك. * نظر المسلم إلى نعمة الله التي النظم التشريعية من قبل هذا القرآن.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{فَإِنْ خِفْتُمْ} أي من عدو أو غيرِه {فَرِجَالاً} جمع راجل كقيام وقائم أو رجل بمعنى راجل وقرئ بضم الراء راجلين أو راكبين حسبما يقتضيه الحال له ولا تخلوا بها ماأمكن الوقوفُ في الجملة وقد جوز الشافعي رحمه الله أداءها حال المسايفة أيصا {فَإِذَا أَمِنتُمْ} بزوال الخوف {فاذكروا الله} أي فصلّوا صلاة الأمن عبر عنها بمحذوف وقع وصفاً لمصدر محذوف أي ذكراً كائناً كما علمكم أي كتعليمه إياكم {ما لم تكونوا تَعْلَمُونَ} من لتذكير النعمةِ أو اشكُروا الله تعالى شكراً يوازي تعليمَه إياكم ما لم تكونوا تعلمونه من الشرائع والأحكامِ
التفسير القرآني للقرآن
الخوف والجوع- يختلف قلة وكثرة- وبنقص فى الأموال والأنفس والثمرات.. فليس أحد فى هذه الدنيا بمأمن أبدا من أن تنزل به هذه النوازل، متفرقة أو مجتمعة.. وقدره- فإن ذلك يهوّن عليه من وقع المصائب وإن عظمت، ويمدّه بمعين عظيم من الصبر والاحتمال، ويفتح له بابا واسعا من الأمل والرجاء فيما هو خير عند الله وأبقى: «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ ، وأن مصائر الأمور كلها إلى الله، ومردّها جميعا إليه- حين يذكر المؤمن هذا لا يأسى على فائت، ولا يحزن