الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود Bه قال : إذا خرج أحدكم يريد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قناطر ، والصراط عليهن ، فيحبس الخلائق عند القنطرة الأولى فيقول : قفوهم إنهم مسؤلون ، فيحاسبون على الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن عثمان بن أبي العاصي قال : آخر كلام كلمني به رسول الله A إذ استعملني على الطائف أن قال : » خفف الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له عمر : يا أبا الحسن فنحرض الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة ، فأمر الناس بالقيام .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله شر البرية ، ما كان الناس إلا أمة واحدة ثم أرسل الله النبيين مبشرين ومنذرين يأمرون الناس يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عند البيت فقرأ { لإِيلاف قريش } قال : { فليعبدوا رب هذا البيت } وجعل يومىء بأصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم { عن صلاتهم ساهون } قال : يصلون رياء وليس الصلاة من شأنهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { وانحر } قال : الصلاة المكتوبة والذبح يوم الأضحى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس عن رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } خمسين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم لأبيه فأنزل الله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية ثم عذر إبراهيم عليه الصلاة