تفسير الصنعاني
قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة وكان يقال ثلاث لا يهلك عليهن ابن آدم الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه الرزاق قال معمر وفي حرف أبي بن كعب النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهتهم عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن بجالة المتيمي قال مر عمر بغلام وهو يقرأ { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } وهو أب لهم فقال عمر احككها يا غلام قال أقرأنيها أبي فأرسل إلى أبي بن كعب فجاءه قال فرفع صوته عليه فقال أبي كان يشغلني القرآن إذ كان يشغلك الصفق بالأسواق فسكت عمر نا عبد الرزاق عن معمر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عيسى الماسرجسي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمد (¬1) بن منصور، هو الرَّماديّ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن خالد ( ¬2)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن بحير (¬3) القصاص (¬4)، قال: سمعت عبد الرَّحْمَن بن يزيد الصَّنْعانِيّ انظر: "الثِّقات" لابن حبان 7/ 22، "تقريب التهذيب" لابن حجر (3222). (¬5) عبد الرَّحْمَن بن يزيد اليماني التخريج: الحديث يرويه عبد الله بن أَحْمد، عن عبد الرَّحْمَن بن يزيد الصَّنْعانِيّ، عن عبد الله ابن عمر ورواه عن عبد الله بن بحير ثلاثة: 1 - إبراهيم بن خالد: رواه أَحْمد في "المسند" 2/ 37 (4941)، والمصنف،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْوَاقِدِيّ حَدثنِي أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي سُبْرَة عَن عبد الْمجِيد بن سُهَيْل عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَأخْبرنَا بردَان بن أبي النَّضر عَن أبي النَّضر عَن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ وَأخْبرنَا عَمْرو بن عبد الله بن عَنْبَسَة عَن عبد الله الْبَهِي دخل حَدِيث بَعضهم فِي بعض أَن أَبَا بكر الصّديق لما اسْتعزَّ بِهِ دَعَا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَعُثْمَان بن عَفَّان فَقَالَ لعُثْمَان أَخْبرنِي عَن عمر بن الْخطاب فَقَالَ لَهُ أَنْت أعرف بِهِ منا وَالله مَا علمي بِهِ إِلَّا أَن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثمَّ قَالَ أَيْن ابْن أبي كَبْشَة أَيْن ابْن أبي قُحَافَة أَيْن ابْن الْخطاب فَقَالَ عمر هَذَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَهَذَا أَبُو بكر وَأَنا عمر قَالَ أَبُو سُفْيَان يَوْم بِيَوْم وَالْأَيَّام دوَل وَالْحَرب سِجَال فَقَالَ عمر لَا سَوَاء قَتْلَانَا فِي الْجنَّة وَقَتلَاكُمْ فِي النَّار دَاوُد بن عَلّي ابْن عبد الله بن عَبَّاس أَنا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس يَا رَسُول الله أَلا أُجِيبهُ قَالَ بلَى فَلَمَّا قَالَ اعْل هُبل قَالَ عمر الله أَعلَى وَأجل فَقَالَ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
طريق هشام بن سعد. قال ابن عبد البر: ورواية ابن عمر لهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة من مذهبه من رواية نافع، فغير نكير أن يرويها زيد بن أسلم، عن ابن عمر. ورواه النسائي في "عشرة النساء" (ص 116) (94) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر. والطبري في "جامع البيان" 2/ 394 من طريق سالم بن عبد الله، كلهم =
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال : أخبرنا مكي بن عبدان عن عبد الرحمن ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : حدّثنا موسى بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا الحكم بن أبان ، قال : حدّثني عكرمة ، قال : قال وأخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله المزني ، قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، قال : حدّثنا محمد بن عبد الجبار الهمذاني ، قال : حدّثنا يحيى بن بكير قال : حدّثنا ابن لهيعة ، عن الحارث بن زيد ، عن علي بن رباح ، عن عتبة بن التيب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسكن الشام ، ومات
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وهو قول عمر وابن عمر وزيد بن ثابت , وبه قال عمر بن عبد العزيز والزهري وقتادة , وإليه ذهب الشافعي وأحمد فصل قال المفسرون : نزلت في عبد الله بن أبيّ المنافق , كان له ست جوار مُعَاذة , ومُسَيْكة , وأُمَيْمة وروي أن عبد الله بن أبيّ أسر رجلاً , فأراد الأسير جارية عبد الله , وكانت الجارية مسلمة , فامتنعت الجارية وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : " جاء عبد الله بن أبيّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه جارية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سمعت السلمي يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم المصري يقول: قال ابن عطاء لنفسه متابعا وبغيبوبته يتعلّق أول وقت العشاء الآخرة وإليه ذهب من الصحابة ابن مسعود وابن الزبير وعمر وابنه وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس وأنس بن مالك وأبو قتادة الأنصاري وأبو هريرة وجابر بن عبد الله ومن التابعين سعيد بن المسيّب وسعيد بن جبير وطاوس وعبد الله بن دينار ومكحول، ومن الفقهاء مالك والأوزاعي والشافعي وأبو يوسف وأبو ثور وابن عبيد وأحمد وإسحاق، وقال قوم: هو البياض، وإليه ذهب عمر بن عبد العزيز وأبو حنيفة، والاختيار
تفسير ابن عرفة
كان الشيخ محمد بن عبد السلام يقول: إنه بحسب المجالس فحيث تقدم التعليم تكون تلك الآية نزلت عليه بمحضر قوله تعالى: {إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم} . (لَمْ) يَقُلْ: الغفور الرحيم لأن العزيز هو الذي ينفذ مراده ولا ينفّذ فيه مراد (أحد) والحكيم هو الذي تضمنه
التفسير البسيط
وكتب عمر بن الخطاب. وقال أيضًا: وأخرجه عبد بن حميد عن ابن مسعود بإسناد جيد من طريق قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله -صلى الله وقال: وقد صحت الرواية عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب: لن يغلب عسر يسرين، ووافقه الذهبي. الموطأ عن عمر؛ لكن من طريق منقطع، وأخرجه عبد بن حميد، عن ابن مسعود بإسناد جيد، وأخرجه الفراء بإسناد عبد الله قال: بعئنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن ثلاثمائة أو يزيدون؛ علينا أبو عبيدة بن الجراح