الدر النثير والعذب النمير
عن أبي بكر بن سمحون (¬1) سماعا قالا: سمعناه علي بن عتاب عن مكي، وحدثني أنه قرأه على صهره أبي القاسم ( وأما الكتاب الكافي فسمعته على الخطيب أبي بكر محمد بن أحمد بن عبيد (¬4) الله / بن القاضي اللخمي الإشبيلي بكر بن سليمان بن سمحون الأنصاري الأندلس مقرئ نحوى مات بقرطبة سنة ثلاث أو أربع وخمسمائة. سقط من (ت). (¬3) هو: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الأنصاري القرطبي، ويعرف بابن طليسان (أبو معجم المؤلفين ج 8 ص 113. (¬4) في نسخة (ت) (عبد). (¬5) هو: محمد بن أحمد بن عبيد الله بن القاضي (أبو بكر
القراءات المتواترة
الخطاب أول من رأى ذلك وسعى إليه، فقد روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إليّ أبو بكر (عند) مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن، قلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدر
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
روى أبو بكر يخصمون بكسر الياء من الإرشاد وبالوجهين من التلخيص وبكسر الياء لأبى حمدون من غاية أبى العلا روى أبى بكر نقيض بالنون من الإرشاد. روى حفص بمسيطر بالسين والمصيطرون بالصاد من الوجيز. روى أبو بكر المنشآت بكسر الشين من التجريد وبفتحها من غاية ابن مهران وبالكسر لنفطويه عن شعيب من المصباح روى أبو بكر انشزوا فانشزوا بكسر الشين من الإرشاد وبضمها من المصباح إلا أنه روى عن يحيى أنه لم يخفضها. روى أبو بكر سعرت بالتخفيف من التلخيص والمصباح.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
عليه وسلم - ، رجع إلى منزله، وقُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقبل منه شيئاً، ثم أتى أبا بكر فقال أبو بكر: لم يقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا أقبلها! فقُبِضَ أبو بكر ولم يقبضها، فلما وَلِيَ عمر أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي. فقال: لم يقبلها منك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أبو بكر، وإذاً لا أقبلها منك. بكر ولا عمر، رضوان الله عليهما، وأنا لا أقبلُها منك.
تاريخ القرآن الكريم
القرآن فراجع ابا بكر في ذلك حتى جمعه في الصحف. وجاء في رواية اخرى: ان عمر بن الخطاب دخل على ابى بكر فقال ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة يشهدوا موطنا الا فعلوا ذلك حتى يقتلوا وهم حملة القرآن فيضيع القرآن وينسى ولو جمعته وكتبته فنفر منها أبو بكر وقال أفعل ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراجعا في ذلك ثم ارسل أبو بكر إلى زيد ابن ثابت (1) قال زيد فدخلت عليه وعمر مسربل (2) فقال لى أبو بكر __________ (1) هو زيد بن ثابت بن الضحاك الانصاري
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
عقبة بن أبى معيط فأخذ بمنكب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا ، فأقبل أبو ، قال أما إنى ما بارزت أحدا إلا انتصفت منه ، ولكن أخبرونى عن أشجع الناس ؟ قالوا لا نعلم ، فمن ؟ قال أبو بكر : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأخذته قريش فهذا يجؤه ، وهذا يتلتله ، وهم يقولون : أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا ، قال : فو اللّه ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ، ويجأ هذا ويتلتل هذا ، بكر ؟ فسكت القوم ، فقال : ألا تجيبون ؟ فو اللّه لساعة من أبى بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون ، ذاك رجل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الترمذي أبو عبد الله : فأما في التنزيل فقد أجمله فقال : { مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ ثم مَيّز رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بين الفريقين ؛ حدّثنا أبي رحمه الله قال حدّثنا أبو يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد الليثيَ قال : " لما نزلت { مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ } قال أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه : ما هذه بمبقية مِنا ؛ قال : "يا أبا بكر إنما يجزى المؤمن بها في الدنيا ويجزى بن ( أبي ) زهير الثقفيّ قال : " لما نزلت { مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ } قال أبو بكر : كيف الصلاح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روى عن زيد بن ثابت أنه قال : " أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وإذا عنده عمر . فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحرّ بقراء القرآن يوم اليمامة وإني أخشى أن يستحرّ القتل قال زيد بن ثابت : قال لي أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتَّهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله فتتبَّعِ القرآن فاجمَعّهُ فتتبعتُ القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف ومن صدور الرجال ، وكانت الصحف عند أبي بكر بكر مخافة أن يضيع منه شيء غير أنه لم يجمع الناس عليه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثالث الياء من أول مريم ويس فأمالها من فاتحة مريم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وهذا هو قال في الطيبة والخلف قل لثالث أي ذكر الخلف في إمالة الياء من فاتحة مريم قل من ذكره لثالث القراء وهو أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح وافقهم الأعمش وهذا هو المشهور عن حمزة وعليه الجمهور وروى عنه التقليل وتبعه الطبري في تلخيصه ولم يعول عليه في الطيبة وأمالها من طسم وطس أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف أيضا وافقهم الأعمش الخامس الحاء من حم في السبع فأمالها ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
تحتوي على الناسخ والمنسوخ, ولم يثبت لها التواتر ولا إجماع الصحابة كما هو الحال في المصحف الذي أمر بجمعه أبو بكر رضي الله عنه. ولذلك أصبح جمع القرآن منقبة خالدة للصديق أبي بكر ومن أهم أعماله رضي الله عنه, وأيضًا لزيد بن ثابت. بكر، إن أبا بكر كان أول من جمع القرآن بين اللوحين " (¬2) . بكر القرآن وكانت عند حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها, وأمر بجمع القرآن ونسخه وأرسل إلى كل مصر بنسخة,