الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ركن شديد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " رحم الله أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد فلأي شيء استكان " وأخرج ابن جرير عن قتادة قال " ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قرأ هذه الآية قال : رحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد وذكر لنا أن الله لم يبعث نبيا بعد لوط إلا في ثروة من قومه حتى بعث الله نبيكم صلى الله عليه و سلم في ثروة من قومه " وأخرج ابن جرير عن وهب بن منبه قال لوط عليه السلام عنه في قوله أو آوي إلى ركن شديد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " رحم الله لوطا كان يأوي إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولزمتها ولم أفعل غير ذلك فافعل بي ما شئت فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا فذهب الرجل فقال عمر : لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه فأتبعه رسول الله صلى الله عليه و سلم بصره فقال ردوه عليه صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال : أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا ؟ حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار وأطرق رسول الله صلى الله عليه و سلم طويلا حتى أوحى الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أقم في حد الله مرة أو مرتين فأعرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو يجادلهم إذ بعث الله سحابة فرعدت فأرسل الله عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه فأنزل الله هذه الآية ويرسل المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أخبرني الآية وأخرج ابن جرير عن علي - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : القرآن وكذب النبي صلى الله عليه و سلم فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته فأنزل الله تعالى فيه وهم يجادلون في الله الآية وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله ويرسل الصواعق قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت فبكيت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم ! فقلت لامي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فقال عبد الله بن أبي ابن سلول للناس : فجربها ورب الكعبة وأعانه على ذلك حسان بن الله عليه و سلم مما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة وأشاع عبد الله بن أبي هذا الحديث في المدينة واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عائشة : فدخلت ذات يوم أم مسطح فرأتني وأنا أريد المذهب فحملت صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته وآويك انا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤويها فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم حبط عملي أنا من أهل النار وجلس في بيته حزينا ففقده رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلق بعض القوم إليه فقالوا له : فقدك رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لك ؟ قال : أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي صلى الله عليه و سلم وأجهر له بالقول حبط عملي أنا من أهل النار فأتوا النبي صلى الله أن تكون هذه الآية نزلت في فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة ؟ قال : رضيت ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : وأنزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم " وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وصححه وابن ماجه عن أبي كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ثلاث أقسم عليهن الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علما عليه و سلم يسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو تعلمون الله صلى الله عليه و سلم قال : " من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن خالد بن عدي الجهني : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه " وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي عن عائذ بن عمرو عن النبي صلى الله " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وأتاه أعرابي فسأله فقال : إن المسألة لا تحل إلا لفقر مدقع أو عالم به شاكر له وانه لا شيء أشكر من الله ولا أجزى لخير من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسوله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم في السفينة وهما أصل التمر ولم يعط رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأنصار أحدا إلا رجلين أبا دجانة أن أقعد قال : فقد شاء الله أن تقعد قال : فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة قال : فقد شاء الله أن تقطعها قال بني النضير للنبي صلى الله عليه و سلم خالصا لم يفتتحوها عنوة إنما فتحوها على صلح فقسمها النبي صلى الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة فكان ينفق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سائر إليهم فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم بصحيفته فبعث علي بن بن الخطاب رضي الله عنه قال : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين بكتاب فجيء به إلى النبي صلى الله عليه : أكتب كتابا لا يضر الله ورسوله فقلت : أضرب عنقه يا رسول الله فقد كفر فقال : وما يدريك يا ابن الخطاب عليه و سلم قد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب وهو مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة إلى كفار قريش بكتاب ينتصح لهم فيه فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا والزبير فقال لهما انطلقا حتى