تفسير ابن أبي حاتم
. : 12294: إليهم: 3: قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وغيره: لو قال أفئدة الناس لازدحم عليه فارس والروم السابق: (5/ 48- 51) . : 12298: النعم: 8: المصدر السابق: (5/ 48- 51) . 2251: 12298: الظالمون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالي ولا تحسبن الله يا محمد غافلا عما يعمل الظالمون، أي: لا تحسبنه إذا بل هو يحصى ذلك عليهم ويعده عليهم عدا. : 12299: إليهم: 2: المنثور: (5/ 49) . : 12300: رؤوسهم: 3: قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد في تفسير هذه الآية: أي: رافعي رؤوسهم. : 12300: كالخربة: 4: المنثور: (5/ 52- 53
تفسير ابن أبي حاتم
. : 12517: يتوكلون: 5: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي صبروا على الأذى من قومهم متوكلين على الله العاقبة في الدنيا والآخرة. 2284: 12518: يعلمون: 1: المنثور: (5/ 129) . : 12519: غرف: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: في الحسنة ستة أقوال: الأول: نزول المدينة: قاله ابن عباس والحسن والشعبي وقتادة. حكاه ابن جريج. الخامس: ما استولوا عليه من فتوح البلاد وصار لهم فيها من الولايات.
التفسير البسيط
وهذا مذهب ابن عمر (¬3). "تفسير الطبري" 4/ 247. (¬2) "تفسير مجاهد" 1/ 144، وأخرجه ابن جرير 4/ 247، والثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 9 ب. (¬3) أخرج ابن جرير، عن مُوَرَّق قال: مرت امرأة بعبد الله بن عمر لها شارة وهيئة، فقال لها ابن "تفسير الطبري" 4/ 247، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 10 ب، "الدر المنثور" 2/ 214. (¬4) هو صُدَيّ بن عَجْلان أبي حاتم كما ذكره ابن كثير في "تفسيره" 2/ 491، والسيوطي في "الدر" 2/ 213. (¬6) هكذا في (أ)، (د)، ولعل
التفسير البسيط
وهو قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير قال: (كدردي الزيت) (¬1). وقال عطاء عن ابن عباس: (هو عكر القطران) (¬4). وروى قتادة والحسن عن ابن مسعود: (أنه سئل عن المهل، فدعا بذهب وفضة فخلطهما، فأذيبا حتى إذا أزبدا وانماعا وإلى هذا القول ذهب من قال في تفسير المهل: هو الذي قد انتهى حره؛ لأنه لا شيء أشد حرارة من هذه الجواهر لهيعة من دراج، وبأن ابن حبان والحاكم أخرجاه من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث. (¬1) "جامع البيان" 15
الناسخ والمنسوخ
4) ببغداد من أصل سماعه، أنا أبو طاهر محمدبن على بن يوسف بن العلاف (5)، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر (6) ابن محمد بن سلم الختلى، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى (7)، ثنا محمد بن كثير العبدى (8)، ثنا همام وينظر: تفسير الرازى 4 / 33، تفسير البيضاوى 1 / 58، روح المعانى 1 / 198. (11) ينظر: النحاس 14، ابن سلامة 12، البغدادى ق 7 ب، مكى 112، ابن الجوزى 199، العتائقى 29، ابن المتوج 39. (12) البقرة 144. (13) ينظر أيضا: تفسير الطبرى 2 / 19، زاد المسير 156 1. (*)
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وأما القسم الثاني ؛ فأكثر المفسرين على أنه المقصود بالمدح في الآيتين ، بل إن ابن العربي ذهب إلى أن هذا وقد اتفق المفسرون أنها نزلت فيمن أسلم من أهل الكتاب وعليه يدل ظاهر القرآن ) . (¬1) وقد ذهب إلى هذا ابن جرير (¬2)، وابن عطية (¬3)، وابن كثير (¬4) . تعيين بعض الأفراد ؛ غير أن الأولى هو العموم الذي دلت عليه الألفاظ . (¬5) وأما القسم الثالث الذي رجح ابن تيمية فقد كان سلفاً لتلميذه ابن القيم ، فقرر ذلك بالتفصيل ، ونقل أقوال السلف في تفسير قوله - عز وجل
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
مثل اسمك فالمعنى : أنه لم يُسَمَّ بلفظ الله شيء قط (¬2) 1- فقد روى إسرائيل عن سماك (¬3) عن عكرمة عن ابن ، ينظر : السير( 5/245 )، التقريب (2624) . (¬4) ذكر هذا السند النحاس في معاني القرآن 4/345 ورواه عن ابن عباس ابن أبي حاتم في تفسيره 7/2414 ، وينظر : تفسير ابن كثير 3/131. (¬5) معاني القرآن 4/345. (¬6) تفسير البغوي 3/99 ، وينظر : تفسير القرطبي 11/120 ونسبه ابن الجوزي 5/51 في زاد المسير إلى عطاء عن ابن عباس
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
والحسن(¬2)،وقاله ابن وهب(¬3)،واختاره الطبري(¬4)،وقال به السمرقندي(¬5)،والواحدي(¬6)، وغيرهم(¬7). بذكرهم عن ذكر الأمم؛لأن في أخذ الميثاق على المتبوع دلالة على أخذه على التابع(¬8).وهذا معنى المروي عن ابن ............... ¬__________ (¬1) علي بن أبي طالب:هو أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ابن تيمية في مجموع الفتاوى(7/247)،ابن كثير في تفسير القرآن العظيم(1/332)،محمد بن عبد الوهاب في تفسير آيات من القرآن الكريم(47)،القاسمي في محاسن التأويل 4/131السعدي في تيسير الكريم الرحمن(110)، ابن عثيمين في
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
القرن الأول والقرن الثالث بإضاعة حلقة من تلك السلسلة التي تمثّل منهج التفسير في القرن الثّاني لأن تفسير ابن جرير الطبريّ ألّف في أواخر القرن الثالث، وصاحبه توفّي في أوائل القرن الرّابع، وبالوقوف على هذه الحلقة - وهي إفريقيّة تونسيّة- يتّضح كيف تطوّر فهم التفسير عما كان عليه في عهد ابن جريج، إلى ما أصبح عليه في ذلك هو تفسير «يحيى بن سلّام» التميميّ البصريّ المتوفّى سنة 200 هـ، ويقع في ثلاث مجلّدات ضخمة، وقد بناه مزبدا، __________ (1) «التفسير ورجاله» / ابن عاشور ص 27. (2) هو: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب