لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

«إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ» : أقوى من أن ينازعه شريك ، أو يضارعه في الملك مليك ، وأعزّ من أن يحتاج قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 27] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ويقال : الشاهد الملك الذي يكتب العمل ، والشاهد الإنسان يشهد على نفسه ، وأعضاؤه تشهد عليه فهو شاهد وهو أقوام كتموا إيمانهم فلمّا علم ملكهم بذلك أضرم عليهم نارا عظيمة ، وألقاهم فيها. ___________ (1) آية 41 سورة النساء. (2) آية 103 سورة هود. ( 3) خرّج ابن ماجة وغيره رواية عن أبى الدرداء قوله : قال رسول اللّه (ص

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

استحقاقه للثواب على طاعاته ، ثم ليس كلّ من يحبّ السلطان فى محلّ الأكابر ، فالأصاغر من الجند قد يحبون الملك ، وأنشدوا : ألا ربّ من يدنو ويزعم أنه يودّك ، والنائى أودّ وأقرب قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات 93 الى 95] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ويقال إذا حنق عليك الملك فلا تأمن غبّه - وإن طالت المدة - فإن يوسف عليه السلام حنق عليهم فلقوا فى المستأنف قوله جل ذكره : [سورة يوسف (12) : آية 78] قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً وازرة وزر أخرى فلا الأب يؤخذ بدل الولد ، ولا القريب يرضى به عوضا عن أحد لذلك قال يوسف عليه السلام : [سورة

أحكام القرآن

ج 2 ، ص : 325 ثيبا ، خلافا لمالك ، فإنه منع من هبة البكر الصداق من زوجها ، وجعل ذلك للولي ، مع أن الملك وتخصيص الأكل لأنه معظم وجوه التصرفات المالية. (2) سورة النساء آية 10 وتمام الآية : (إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً). (3) سورة الجمعة آية 9. (4) وقد أوضح القرطبي في تفسيره

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير الآيات من 133 وحتى 138 من سورة الصافات | | < < الصافات : ( 133 - 134 ) وإن لوطا لمن . . يقوله للمشركين ، يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم . | | تفسير الآيات من 139 وحتى 148 من سورة الصافات | | فسمعه رجل منهم ، فانطلق إلى الملك | ____________________

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأوتاد} ذو الملك الشَّديد

تفسير العز بن عبد السلام

6 - {فُرُوجٍ} شقوق، أو فتوق إلا أن الملك تفتح له أبوابها.

تفسير الشعراوي

ثم يقول الحق سبحانه: {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فالذين آمَنُواْ. .} .

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أَمْر البعث يسير، فإنما هي صيحة واحدة من الملك الموكل بالنفخ.