روح البيان ط إحياء التراث
زماناً من دهرها ثم ولدت غلاماً فأسرعت بشأنه فأطعمته الخبز قبل أوانه فغص به فمات فكذلك دعوتكما هذا الملك قبل أوان الدعاء ثم انطلق إلى الملك يعني بعد التقرب إليه استدعاهما للمخاصمة فلما حضرا قال لهما شمعون : صفاه وأوجزا قالا : يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد قال : وما برهانكما على ما تدعيانه قالا : ما يتمنى الملك الله حتى انشق له موضع البصر فأخذا بندقتين من الطين فوضعهما في حدقتيه فصارتا مقلتين ينظر بهما فتعجب الملك : ومن الثلاثة قال الغلام شمعون وهذان فتعجب الملك فلما رأى شمعون أن قول الغلام قد أثر في الملك أخبره
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وأيضاً أن الملك قد يكون رسولاً إلى ملك آخر أو إلى أحد من الأنبياء , وعلى التقديرين الملك رسول , وأمته ولقائل أن يقول : الملك إذا أرسل رسولاً إلى بعض النواحي , فقد يكون ذلك الرسول حاكماً ومتولياً أمورهم , يقال : لا يقدر على حملها العشرة ولا الواحد , ويقال : هذا العالم لا يَسْتَنْكِفُ عن خدمته الوزير ولا الملك عليه في ذلك الوَقْتِ فضل الملك عليه حال ما صار نبيًّا , ولأن الزَّلَّة جائزة على الأنبياء. وأيضاً فهب أن الآية تدلّ على أن الملك أفضل من البَشَرِ في بعض الأمور المرغوبة.
التفسير المظهري
وامرأته وكانا يشرفان على تلك الجنينة يتنزهان فيها ويأكلان ويشربان ويغسلان فيها وكان أجب الملك يحسن جوار ذكرها ويتعجبون من حسنها وتحتال ان تقتله والملك ينهاها من ذلك فلم تجد إليه سبيلا - ثم انه اتفق خروج الملك رجالا يشهدوا على مزدكى انه سبّ زوجها أجب فاجابوها إليه وكان فى حكمهم فى ذلك الزمان القتل على من سب الملك فامرت بقتله وأخذت جنينته فغضب اللّه عزّ وجلّ عليهم للعبد الصالح فلمّا قدم الملك من سفره أخبرته الخبر بتعذيب الياس وقتله فلما احسّ الياس الشرّ رفضه وخرج عنه ولحق بشواهق الجبال وعاد الملك إلى عبادة البعل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وضياء، وتصديقا بالبعث، فاعجل على فتية بعثهم الله، وقد كان توفاهم منذ أكثر من ثلاث مئة سنة، فلما أتى الملك وأسبح لك، تطوّلت عليّ، ورحمتني برحمتك، فلم تطفئ النور الذي كنت جعلته لآبائي، وللعبد الصالح قسطيطينوس الملك أسوأ ما سلك في بطن الإنسان أن لا يعلم شيئا إلا كرامة إن أكرم بها، ولا هوان إن أهين به. (2) فبينما الملك قائم، إذ رجعوا إلى مضاجعهم، فناموا، وتوفى الله أنفسهم بأمره، وقام الملك إليهم، فجعل ثيابه عليهم، وأمر ، فرفعه إلى الملك، وإذا الملك مسلم وأصحابه مسلمون، ففرح واستبشر، وأظهر لهم أمره، وأخبرهم خبر أصحابه،
مفاتيح الغيب
يف له بوعده ، ثم ندم فذهب يطلبه إلى أن قتل ، وملك داود وحصلت له النبوة ، ولم يجتمع في بني إسرائيل الملك {وَءَاتَـاـاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ} ففيه مسائل : المسألة الأولى : قال بعضهم آتاه الله الملك المسألة الثانية : قال بعضهم : ظاهر الآية يدل على أن داود حين قتل جالوت آتاه الله الملك والنبوة ، وذلك له ظاهراً ، وقال الأكثرون : إن حصول الملك والنبوة له تأخر عن ذلك الوقت بسبع سنين على ما قاله الضحاك لداود ، فاجتمع الملك والنبوة فيه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وضياء، وتصديقا بالبعث، فاعجل على فتية بعثهم الله، وقد كان توفاهم منذ أكثر من ثلاث مئة سنة ، فلما أتى الملك وأسبح لك ، تطوّلت عليّ، ورحمتني برحمتك، فلم تطفئ النور الذي كنت جعلته لآبائي، وللعبد الصالح قسطيطينوس الملك أسوأ ما سلك في بطن الإنسان أن لا يعلم شيئا إلا كرامة إن أكرم بها، ولا هوان إن أهين به. (2) فبينما الملك قائم، إذ رجعوا إلى مضاجعهم، فناموا، وتوفى الله أنفسهم بأمره، وقام الملك إليهم، فجعل ثيابه عليهم، وأمر ، فرفعه إلى الملك، وإذا الملك مسلم وأصحابه مسلمون، ففرح واستبشر، وأظهر لهم أمره، وأخبرهم خبر أصحابه
البحر المحيط في التفسير
قول الجمهور ، و: أن آتاه ، مفعول من أجله على معنيين : أحدهما : أن الحامل له على المحاجة هو ايتاؤه الملك والثاني : أنه وضع المحاجة موضع ما وجب عليه من الشكر لله تعالى على ايتائه الملك ، كما تقول : عاداني فلان إلاَّ أن يجوز في الوقت ، فلا يحمل على ما يقتضيه الظاهر من أنه وقت ابتداء ايتاء الله الملك له ، ألا ترى وحصول الملك للكافر بهذا المعنى يمكن ، بل هو واقع مشاهد. جزء : 2 رقم الصفحة : 285 وقال الزمخشري : {فَإِنْ} : كيف جاز أن يؤتى الله الملك الكافر ؟ {قُلْتَ} : فيه
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# قوله تعالى ^ ام لهم نصيب من الملك فاذا لا ياتون الناس نقيرا ^
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم}
تفسير الشعراوي
وهكذا أعلن الملأ أن رؤيا الملك ليست سوى أخلاط أحلام بلا معنى.